الطويل
شهدت قريش والقبائل كلها
ابو العتاهية
شَهِدَت قُرَيشٌ وَالقَبائِلُ كُلُّها
بِفَضلِ أَميرِ المُؤمِنينَ مُحَمَّدِ
أظن العدا أن ارتحالي ضائري
أسامة بن منقذ
أظَنَّ العِدَا أنَّ ارتحالِيَ ضائِري
ضَلالاً لِمَا ظَنَّوا وهل يكسُدُ التَّبرُ
ولما تبدى الصبح في أثر الفجر
الشريف العقيلي
وَلَمّا تَبَدّى الصُبحُ في أَثَرِ الفَجرِ
وَسارَ الدُجى عَنّا بِأَنجُمِهِ الزُهرِ
لعمري لقد ذقت المطاعم كلها
الشريف العقيلي
لَعَمري لَقَد ذُقتُ المَطاعِمَ كُلَّها
فَما ذُقتُ فيما ذُقتُ أَحلى مِنَ الأَمنِ
أخي راحنا ما بين در حبابها
الشريف العقيلي
أَخي راحُنا ما بَينَ دُرِّ حَبابِها
وَبَينَ ثَنايا مَن يَطوفُ بِها فَرقُ
وليلة هجر بت أرقب صبحها
الشريف العقيلي
وَلَيلَةِ هَجرٍ بِتُّ أَرقُبُ صُبحَها
وَدَمعيَ مُنهَلٌّ وَطَرفِيَ ساهِرُ
كأن لم تري قبلي أسيرا مكبلا
النَهشَلي
كَأَن لَم تَرَي قَبلي أَسيراً مُكَبَّلاً
وَلا رَجُلاً يُرمى بِهِ الرَجَوانِ
إذ المرء لم يسرح سواما ولم يرح
النَهشَلي
إِذِ المَرءُ لَم يَسرَح سَواماً وَلَم يُرِح
سَواماً وَلَم يَبسُط لَهُ الوَجهَ صاحِبُه
ألا ضيع الأيتام طعنة ناشرة
جليلة بنت مرة الشيباني
أَلا ضَيَّعَ الْأَيْتامَ طَعْنَةُ ناشِرَةْ
أَناشِرُ لا زالَتْ يَمِينُكَ واتِرَةْ
أخ وحريم داخل إن قطعته
جليلة بنت مرة الشيباني
أَخٌ وَحَرِيمٌ داخِلٌ إِنْ قَطَعْتَهُ
وَكَيْفَ يَسُوءُ الْقَوْمَ مَنْ قَدْ يَسودُها
إذا ما لساني لاح في ظهر نطقه
الشريف العقيلي
إِذا ما لِساني لاحَ في ظَهرِ نُطقِهِ
رَمى السَمعَ مِنهُ بِالأَغَرِّ المُحَجَّلِ
لقد ضمت العفراء مجدا وسؤددا
هند بنت أثاثة بن عباد
لَقَد ضمّتِ العفراءُ مَجداً وَسُؤدداً
وَحِلماً أَصيلاً وافرَ اللبّ والعقلِ