العودة للتصفح
البسيط
البسيط
الكامل
الطويل
الطويل
الوافر
ولما تبدى الصبح في أثر الفجر
الشريف العقيليوَلَمّا تَبَدّى الصُبحُ في أَثَرِ الفَجرِ
وَسارَ الدُجى عَنّا بِأَنجُمِهِ الزُهرِ
عَدَلتُ إِلى الحَمّامِ عَن مَنهَجِ الكَرى
وَجِئتُ إِلَيهِ هارِباً مِن يَدِ السَكَرِ
فَأَبصَرتث فيهِ شادِناً كانَ جِسمُهُ
أَرَقَّ مِنَ الماءِ الَّذي فَوقَهُ يَجري
لَهُ عَرَقٌ في وَجنَتَيهِ كَأَنَّهُ
نَدىً فَوقَ وَردٍ أَو حَبابٌ عَلى خَمرِ
فَكُنتُ كَأَنّي في السَماءِ أَتَيتُها
وَقَد نَثَرَت مِنها النُجومُ عَلى البَدرِ
قصائد مختارة
خزنت من دره إذ لم أجد أحدا
القاضي الفاضل
خَزَنتُ مِن دُرِّهِ إِذ لَم أَجِد أَحَداً
سِواكَ يا مَن نَداهُ غَيرُ مُختَزَنِ
مريم مدينة مولاها معظمة
جرمانوس فرحات
مريمْ مدينةُ مولاها معظَّمَةٌ
في بِيعة اللَه من ساعٍ على القدمِ
لك في البلاد المهرجان الأكبر
أحمد الكاشف
لك في البلاد المهرجان الأكبرُ
يملى صحائفك الزمان وينشرُ
وكسر عيسى خبزه بين قومه
طانيوس عبده
وكسَّر عيسى خبزه بين قومهِ
فأشبعَ من جاعوا بأعجوبة تذكر
لقد رقد السمار حتى خلا النادي
جميل صدقي الزهاوي
لقد رقد السمار حتى خلا النادي
ولم تبق يقضى غير عصفورة الوادي
صبغت بدمع عاشقك الخدودا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
صَبغتِ بدمع عَاشِقِكِ الخُدُودُا
وعنه أَطَلتِ في الصِّلَةِ الصُّدَودَ