الطويل
إلى الله أشكو ما لقيت من الجوى
الكيذاوي
إِلى اللّه أَشكو ما لقيتُ منَ الجَوى
غداةَ اِستقلّت بِالحدوجِ الأباعرُ
لا تنكحن الدهر إن كنت ناكحا
سراقة البارقي
لاَ تَنكِحَنَّ الدَّهرَ إن كُنتَ نَاكِحاً
مُلَفَّفَةً مِمَّا تَضُمُّ الدَّسَاكِرُ
لعمرك إني فى الحياة لخائف
سراقة البارقي
لَعَمرُكَ إنِّي فِى الحَيَاةِ لخَائِفٌ
لِبِشرٍ عَلَى أَن لَستُ مُتَّرِكا ذَحلا
ألا يا لقومى للهموم الطوارق
سراقة البارقي
ألا يَا لَقَومى لِلهُمُومِ الطَّوَارِقِ
وَلِلحَدَثِ الجَائِى بإِحدَى المَضَايِق
فنلت به ثأري وأدركت ثؤرتي
الشويعر الجعفي
فَنِلْتُ بِهِ ثَأْرِي وَأَدْرَكْتُ ثُؤْرَتِي
إِذا ما تَناسَى ذَحْلَهُ كُلُّ عَيْهَبِ
توهم فينا الناس أمرا وصممت
جلال الدين المكرم
توهم فينا الناس أمراً وصممت
على ذاك منهم أنفس وقلوب
ولي صاحب ينفي الأذى عن جوارحي
جلال الدين المكرم
ولي صاحب ينفي الأذى عن جوارحي
فيخرجني منه نقيا مطهرا
أعاذلتي كفي فقد سده العقل
الكيذاوي
أَعاذِلَتي كفّي فقد سدّه العقلُ
لدَينا وقام الجدّ واِقتعدَ الهزلُ
لك الخير من طيف على النأي طارق
بديع الزمان الهمذاني
لك الخير من طيف على النأي طارقِ
ثَوَى ريْثَما ولّى ولا لمع بارِق
تغيرتم عن عهدكم آل كامل
ابن الخياط
تَغَيَّرْتُمُ عَنْ عَهْدِكُمْ آلَ كامِلٍ
فَلِلْيَوْمِ مِنْكُمْ غَيْرُ ما أَسْلَفَ الأَمْسُ
أبا أحمد أنت الذي سار ذكره
أبو المحاسن الكربلائي
أبا أحمد أنت الذي سار ذكره
مسير ضياء الشمس في الغرب والشرق
لقد أصبحت نعماك عندي مشيدة
ابن الخياط
لَقَدْ أَصْبَحَتْ نُعْماكَ عِنْدِي مُشِيدَةً
بِذِكْرِكَ في سُوقٍ مِنَ الْحَمْدِ قائِمِ