الطويل
وقد أفردتني الحادثات فليس لي
أسامة بن منقذ
وقد أفْرَدتْنِي الحادِثاتُ فَليس لي
أنيسٌ ولا في طَارِقِ الخطبِ أعوانُ
لك الحمد اللَهم يا خير ناصر
أحمد بن مشرف
لك الحمد اللَهم يا خير ناصر
لدين الهدى ما لاح نجم لناظر
لك الحمد اللهم ما نزل القطر
أحمد بن مشرف
لك الحمد اللَهم ما نزل القطر
وما نسخ الديجور من ليلنا الفجر
أيا منقذي والحادثات تنوشني
أسامة بن منقذ
أيا مُنقذِي والحادثاتُ تَنوشُنِي
ودافِعَ همي إذ ترادَف بعَثُهُ
أأحبابنا خطب التفرق شاغل
أسامة بن منقذ
أَأحبابَنا خطبُ التّفرقِ شاغلٌ
عَن العَتب لكنْ جَاشَ بالكَمَدِ الصّدرُ
أتانا البريد التغلبي فراعنا
عروة بن أذينة
أَتانا البَريدُ التَغلُبِيُّ فَراعَنا
لَهُ خَبَرٌ شَفَّ الفُؤادَ فَأَنعَما
غراب وظبي أعضب القرن نادباً
عروة بن أذينة
غُرابٌ وَظَبيٌ أَعضَبُ القَرنِ نادِباً
بِبَينٍ وَصُردانُ العَشِيِّ تَصيحُ
إذا قصرت أسيافنا كان وصلها
كعب بن مالك الأنصاري
إذا قَصُرَتْ أسيافُنا كانَ وَصْلُها
خُطَانَا إلى أعْدَائِنَا فَنُضَارِبِ
أحن إليكم والمهامه بيننا
أسامة بن منقذ
أحِنُّ إليكُم والمَهامِهُ بَيْنَنَا
حَنينَ أَلُوفٍ بانَ عنها قَرِينُها
وصاحب لا تمل الدهر صحبته
أسامة بن منقذ
وصَاحبٍ لا تُمَلُّ الدّهرَ صُحْبَتُهُ
يشْقَى لِنفعي ويسعَى سعْيَ مُجْتَهدِ
تعلم رسول الله أنك مدركي
كعب بن مالك الأنصاري
تَعَلَّمْ رسولَ اللهِ أَنَّكَ مُدْرِكي
وأَنَّ وعيداً منكَ كالأَخذِ باليدِ
ألا أبلغا فهرا على نأي دارها
كعب بن مالك الأنصاري
ألا أَبْلِغَا فِهْراً على نَأْيِ دَارِهَا
وعِنْدَهُمُ من عِلْمِنَا اليومَ مَصْدقُ