العودة للتصفح
الكامل
الوافر
مجزوء الكامل
الطويل
أخي راحنا ما بين در حبابها
الشريف العقيليأَخي راحُنا ما بَينَ دُرِّ حَبابِها
وَبَينَ ثَنايا مَن يَطوفُ بِها فَرقُ
فَسِر نَحوَنا ما دامَ بازَهرُ جَوِّنا
يُفَضِّضُهُ غَيمٌ وَيُذهِبُهُ بَرقُ
فَقَد أَبرَكَ الغَربُ الدُجى في مُناخِهِ
وَخَلّى زِمامَ الصُبحِ مِن يَدِهِ الشَرقُ
وَلا تَأَتِنا إِلّا عَلى ظَهرِ عَزمَةٍ
إِذا رَكَضَت في اللَهوِ كانَ لَها السَبقُ
فَأَحسَنُ ما كانَ الزَمانَ إِذا غَدا
وَأَيّامُهُ غُرٌّ وَساعاتُهُ بُلقُ
قصائد مختارة
إلى الله في كشف المهمات نرغب
سليمان بن سحمان
إلى الله في كشف المهمات نرغب
ونسأله الفضل العظيم ونطلب
من كان في المجد المؤثل راغبا
جميل صدقي الزهاوي
من كان في المجد المُؤثَّل راغباً
فَلْيَطَّلبْه بهمّة البارودي
غدا في الجيرة الغادين لبي
الشريف الرضي
غَدا في الجيرَةِ الغادينَ لُبّي
جَميعاً ثُمَّ راجَعَني وَثابا
أبكي وأستخلي كتابك
العباس بن الأحنف
أَبكي وَأَستَخلي كِتا
بَكِ يا ظَلومُ وَأَستَزيرُه
قلبي الذي اعتاد الركود .. يودعه
عفاف عطاالله
قلبي الّذي اعتَاد الركودَ .. يودّعُه
حيّاً غدا .. إثْر الصبابةِ .. بلقعُه
أقول لصحبي حين كررت نظرة
الأبيوردي
أَقولُ لِصَحبي حينَ كَرَّرتُ نَظرَةً
إِلى رَملَةٍ مَيثاءَ تَندى ظِلالُها