الطويل
أنا السابق الرحب الخطا في التأدب
الجزار السرقسطي
أَنا السابق الرَحب الخُطا في التَأدب
أَنا الماهر المَشهور في كُلِ مَذهب
فخذ أولا بسفايج العقل خالصا
الجزار السرقسطي
فَخذ أَولاً بِسفايج العَقل خالِصاً
مِن النوك وَاجرُد زُغبه وَتَأنق
إذا لطم الوسمي أحداق روضها
الحمدوي
إذا لطم الوسمي أحداق روضها
بكين معا باللؤلؤ المتفرد
ودونكها يا روضة الجود والندى
ابن خاتمة الأندلسي
ودونكَها يا رَوْضَةَ الجُودِ والنَّدى
بواكيرَ زهرِ مِثْلِ نَشْرِكَ مِعْطارِ
ثناء الفتى يبقى ويفنى ثراؤه
الجزار السرقسطي
ثَناء الفَتى يَبقى وَيَفنى ثَراؤه
فَلا تَكتَسب بِالمال شَيئاً سوى الذكر
ظننت به ظنا فقصر دونه
هدبة بن الخشرم
ظَنَنتُ بِهِ ظَنّاً فَقَصَّرَ دونَهُ
فَيارُبَّ مَظنونٍ بِهِ الظَنُّ يُخلِفُ
حمدت إلهي بعد عروة إذ نجا
الحمدوي
حمدت إلهي بعد عروة إذ نجا
خراش وبعض الشر أهون من بعض
وكنا وديدي ألفة وتقرب
هدبة بن الخشرم
وَكُنّا وَديدي أُلفَةٍ وَتَقرُّبٍ
صَفيَّينِ لَم نَحفِل مَقالاً لِقائلِ
ورب كلام قد جرى من ممازح
هدبة بن الخشرم
وَرُبَّ كَلامٍ قَد جَرى مِن مُمازِحٍ
فَساقَ إِلَيهِ سَهمَ حَتفٍ فَعَجَّلا
وخاطرة كالظبي في خطوها بعد
ابن خاتمة الأندلسي
وخاطِرَةٍ كالظَّبيِ في خَطْوِها بُعْدُ
تَكادُ أعاليها مِنَ اللِّينِ تَنْقَدُّ
تعجب حبي من أسير مكبل
هدبة بن الخشرم
تَعَجَّبُ حُبّي مِن أَسيرٍ مُكَبَّلٍ
صَليبِ العَصا باقٍ عَلى الرَسَفانِ
فقلت لها فيئي إليك فإنني
هدبة بن الخشرم
فَقُلتُ لَها فيئي إِلَيكِ فإِنَّني
حَرامٌ وإِنّي بَعدَ ذاكَ لَبيبُ