العودة للتصفح الكامل السريع الخفيف الرجز
وخاطرة كالظبي في خطوها بعد
ابن خاتمة الأندلسيوخاطِرَةٍ كالظَّبيِ في خَطْوِها بُعْدُ
تَكادُ أعاليها مِنَ اللِّينِ تَنْقَدُّ
تَمَنَّيْتُها في حَضْرَةٍ وَسْطَ رَوْضَةٍ
يَنِمُّ عَلَينا مِنْ خَمائِلها النَّدُّ
فَصدَّتْ وقالَتْ ما لِطَبعِكَ قد جَفا
وأيَّ رِياضٍ تَبْتَغي بَعْدَما أبْدُو
وفِرْدَوسُها والقُضْبُ والعَرفُ والنَّدى
وأوْراقُها والوُرْقُ والكُثْبُ والرَّنْدُ
وحضْرَتُها والرَاحُ والنُّقْلُ والغِنا
ونَرْجِسُها والزَّهرُ والآسُ والوَرْدُ
ثِيابي وأعطافي ونَشْري ونِعْمَتي
وقُرْطي وحَلْيِي والرَّوادِفُ والقَدُّ
وَوَجْهي وَرِيقي والنُّهودُ ومَنْطِقي
ولَحْظي وثَغْري والغَدائِرُ والخَدُّ
إذا لُحْتُ لاحَ الحُسْنُ طُرّاً وإنْ أغِبْ
فلا شَجَنٌ يَخْفى ولا حَسَنٌ يَبْدُو
قصائد مختارة
إن الخليل إذا أراك مقاما
محيي الدين بن عربي إنَّ الخليلَ إذا أراك مقاما شاهدتَ منه اللوحَ والأقلاما
لاحت فقلنا كوكب الصبح بان
ناصيف اليازجي لاحَتْ فقُلنا كوكبُ الصُبحِ بان قالتْ نَعَمْ لكنْ على غُصنِ بانْ
لك عندي مينا من الهليون
الشريف العقيلي لَكَ عِندي مينا مِنَ الهَليونِ حَولَهُ عَسجَدٌ مِنَ الطَردينِ
الجدار
فاروق مواسي أهنئُكمْ فهذا السورُ كالأفعى
جدار
رياض الصالح الحسين الذي وضع الجدار بين عالمين بيديه الخشنتين
قد غضب الغضبان إذ جد الغضب
العماني الراجز قَد غَضِب الغَضبانُ إِذ جَدّ الغَضَب وَجَاء يَحمِي حَسَباً فَوق الحَسَب