الطويل
ولم أر كالعشاق أشقوا نفوسهم
التطيلي الأعمى
ولم أرَ كالعُشّاقِ أشْقَوا نُفُوسَهُمْ
وإن كانَ منهمْ مُعْذرٌ ومُلِيمُ
جاء الكتاب من الحبيب مبشرا
إبراهيم الرياحي
جاء الكتاب من الحبيب مُبَشِّراً
بقدومه يا مَرْحَباً يا مَرْحَبَا
وعانقته مثل المسلم قائما
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَعانَقتهُ مِثلَ المُسلّمِ قائِما
وَقَد قامَ تِلقائي لأَجلِ وَداعِ
بك ازداد تشريفا بمصرك عيد
المفتي عبداللطيف فتح الله
بِكَ اِزداد تَشريفاً بمصرك عيدُ
بحليِ الثَنا مِنهُ تَجمل جيدُ
لك البشر عمّ منك الفضائل
المفتي عبداللطيف فتح الله
لك البشر عمَّ منك الفضائلُ
وزادت بهاءً فيك تلك الفواضلُ
وروض به الأزهار تحلو تناسبا
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَرَوض بِهِ الأَزهارُ تَحلو تَناسباً
وَتَسمو اِنتِظاماً لَم تَنلهُ الرّصائعُ
وروض تبدى الزهر فوق غصونه
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَرَوض تَبَدّى الزّهرُ فَوقَ غُصونِهِ
وَنَهرٌ بِهِ يَجري فَيذهبُ أَحزانا
لقد رحلت سعدى فهل لك مسعد
الصاحب بن عباد
لَقَد رَحَلَت سُعدى فَهَل لَكَ مُسعِدُ
وَقَد أَنجَدت عَلواً فَهل لَكَ مُنجِدُ
أرى سنتي قد ضمنت بعجائب
الصاحب بن عباد
أَرى سنتي قَد ضُمِّنَت بِعَجائِبِ
وَرَبِّيَ يَكفيني جَميعَ النَوائِبِ
محاسن غضت ناظري من تعتبا وفضل
ابو الحسن السلامي
محاسن غضّت ناظري من تعتبا
وفضل نهاني وصفه أن أشبّبا
بكيت لتغريد الحمائم في الفجر
أحمد الكيواني
بَكَيت لِتَغريد الحَمائم في الفَجر
وَبرَّح بي وَجدي وزايلني صَبري
لئن حل في دين الهوى لكم ظلمي
أحمد الكيواني
لَئن حَلَّ في دين الهَوى لَكُم ظُلمي
فَهَل حَسَنٌ قَتل المُحب بِلا جُرمِ