العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الطويل
الرجز
أرى سنتي قد ضمنت بعجائب
الصاحب بن عبادأَرى سنتي قَد ضُمِّنَت بِعَجائِبِ
وَرَبِّيَ يَكفيني جَميعَ النَوائِبِ
وَيَدفَعُ عَنّي ما أَخافُ بِمَنِّهِ
وَيُؤمِنُ ما قَد خَوَّفوا من عَواقِبِ
إِذا كانَ مَن أَجرى الكَواكِبَ أَمرُهُ
مُعيني فَما أَخشى صُروفَ الكَواكِب
عَلَيكَ أَيا رَبَّ السَماءِ توكُّلي
فَحُطنيَ من شَر الخُطوبِ الحَوارِب
وَكم سنةٍ حُذِّرتُها فَتَزحزَحت
بِخَيرٍ وَاِقبالٍ وَجدٍّ مصاحبِ
وَمَن أَضمَرَ اللَهُمَّ سوءاً لِمُهجَتي
فَرُدَّ عَلَيهِ الكَيدَ أَخيبَ خائِبِ
فَلَستُ أُريدُ السوءَ بِالناسِ اِنَّما
أُريدُ بِهِم خَيراً مريعَ الجَوانِبِ
وَأَدفَعُ عَن أَموالِهِم وَنُفوسُهُم
بِجِدّي وَجهدي بِاذلا لِلمَواهِب
وَمَن لَم يَسَعهُ ذاكَ مِنّي فَاِنَّني
سَأُكفاهُ اِنَّ اللَهَ أَغلَبُ غالِبِ
قصائد مختارة
فظلت تلقى طل مرفض دمعها
ابن الرومي
فظلت تَلَقَّى طلَّ مُرفَضِّ دمعِها
مَلاطمُ وردٍ عن محاجرِ نرجسِ
إني أجل ظلوما أن يكون لها
العباس بن الأحنف
إِنّي أُجِلُّ ظَلوماً أَن يَكونَ لَها
بَينَ الجَواري إِذا قَوَّمتَها ثَمَنُ
أبا عمر ما في طلابيك حاجة
بشار بن برد
أَبا عُمَرٍ ما في طُلابيكَ حاجَةٌ
وَلا في الَّذي مَنَّيتَنا ثُمَّ أَضجَرا
ومبلبل الأصداغ بل
ابن الهبارية
ومبلبَلُ الأصداغِ بل
بَلَ بالملاحةِ شملَ عقلي
لنا على دجلة نخل منتخل
كشاجم
لَنَا عَلَى دِجْلَةَ نَخْلٌ مُنْتَخَلْ
نُسْلِفُهُ مَاءً وَيَقْضِيْنَا عَسَلْ
رحلة النيل
إدريس جمّاع
النيلُ من نشوة الصهباءِ سَلْسلُهُ
وساكنو النيلِ سُمّار ونُدْمانُ