الطويل
لقد بسط الله المكارم من كفى
المعتضد بن عباد
لقد بسط اللَه المكارم من كفى
فلست على العلات منها أخاكف
وليل أدمنا فيه شرب مدامة
المعتضد بن عباد
وليل أدمنا فيه شرب مدامةٍ
إلى أن بدا للصبح في الليل تأثير
لعمرك إني بالمدامة قوال
المعتضد بن عباد
لعمرك إني بالمدامة قوال
وإني لما يهوى الندامى لفعال
أبى الرسم بالجونين أن يتحولا
خراشة العبسي
أَبى الرَّسْمُ بِالْجَوْنَيْنِ أَنْ يَتَحَوَّلا
وَقَدْ زادَ بَعْدَ الْحَوْلِ حَوْلاً مُكَمَّلا
وما نفح روض ذي أقاح وحنوة
الحارث بن صريم الوادعي
وَما نَفحُ رَوضٍ ذي أَقاحٍ وَحَنوَةٍ
وَذي وَرَقٍ مِن قُلَّةِ الحَزنِ عازِبِ
سل الناس هل هزت فوارسنا الوغى
الحارث بن صريم الوادعي
سَلِ الناسَ هَل هَزَّت فَوارِسَنا الوَغى
عَشِيَّةَ أَوطَأنا فَوارِسَنا عَمرا
تبين رسوما بالرويتج قد عفت
بحير بن لأي بن حجر
تَبَيَّنْ رُسوماً بالرُّوَيْتِجِ قَدْ عَفَتْ
لِعَزَّةَ قَدْ عُرِّينَ حَوْلاً حُلاحِلا
إذا ما زرعت العرف في قلب مومس
مهدي أحمد خليل
إِذا ما زَرَعتَ العُرفَ في قَلبِ مومس
فَإِنَّكَ لا تَجنى سِوى شائِك النُكر
سرت لنواحي النفس من جانب الخدر
مهدي أحمد خليل
سَرَت لِنَواحي النَفسِ مِن جانِبِ الخِدر
طَوارِقُ همٍّ ضاقَ ذَرعا بِها صَدري
ولا تعترض للشر من دون أهله
حزن بن جناب المنقري
وَلا تَعْتَرِضْ لِلشَّرِّ مِنْ دُونِ أَهْلِهِ
إِذا كُنْتَ خِلْواً عَنْ أَذاهُ بِمَعْزِلِ
وما أحد من ألسن الناس سالما
ابن دريد الأزدي
وَما أَحَدٌ مِن أَلسُنِ الناسِ سالِما
وَلَو أَنَّهُ ذاكَ النَبِيُّ المُطَهَّرُ
خليلي عوجا فانظراني لعلني
ابن عليق الطائي
خَليليَّ عَوجا فاِنظُراني لَعلَّني
أُسائِلُ رَسما قَد عَفا وَتَهدَّما