العودة للتصفح
الوافر
السريع
مجزوء الكامل
الوافر
الكامل
ولا تعترض للشر من دون أهله
حزن بن جناب المنقريوَلا تَعْتَرِضْ لِلشَّرِّ مِنْ دُونِ أَهْلِهِ
إِذا كُنْتَ خِلْواً عَنْ أَذاهُ بِمَعْزِلِ
وَمَنْ يَقِ أَعْراضَ الرِّجالِ بِعِرْضِهِ
يُبِحْ مَحْرَماً مِنْ وَالِدَيْهِ وَيَجْهَلِ
فَلا تَكُ مِمَّنْ يُغْلِقُ الْهَمُّ عِلْمَهُ
عَلَيْهِ بِمِغْلاقٍ مِنَ الشَّرِّ مُقْفَلِ
وَإِنْ خِفْتَ مِنْ دارٍ هَواناً فَوَلِّها
سِواكَ وَعَنْ دارِ الْأَذَى فَتَحَوَّلِ
قصائد مختارة
رأيت مؤذنا للبدر يحكي
علي الغراب الصفاقسي
رأيتُ مؤذّنا للبدر يحكي
تلوحُ على شمائله السّعاده
أما ترى ذا الفلك السائرا
المأمون
أما ترى ذا الفلكَ السائِرا
أبيتُ من هَمٍّ به ساهرا
إني أتيتك للسلام
ابو العتاهية
إِنّي أَتَيتُكَ لِلسَلا
مِ تَكَلُّفاً مِنّي وَحُمقا
هل أحببتها
شريف بقنه
تنظرُ إليها
وينبثق السؤال في أناك
تروق دمشق ولداناً وحوراً
أبو الحسن بن خروف
تَروق دِمَشقُ ولداناً وحوراً
وتُزهى زَهو جَنّات النَعيمِ
ما كان رأي محب فيك ذا خطأ
المفتي عبداللطيف فتح الله
ما كانَ رَأيُ مُحِبٍّ فيك ذا خطأٍ
وَلَم يَكُن عَقلُهُ في الدَّهرِ مُختَلِطا