العودة للتصفح الكامل الرجز الوافر
أما ترى ذا الفلك السائرا
المأمونأما ترى ذا الفلكَ السائِرا
أبيتُ من هَمٍّ به ساهرا
مُفكِّراً فيه وفي أمرهِ
فما أرى خَلقاً به خابِرا
يُخبِرُ عن لُطفِ تدابيرهِ
وكيفَ أضحى لِلوَرَى حاضِرا
يا ليتَ شِعري هل أُرى مرَّةً
أكونُ في أبراجهِ سائرا
أكونُ مع طالعهِ طالِعاً
طَوراً ومع غائِرهِ غائرا
حتى أرى جُملة تدبيرهِ
وأعرِفَ المستُورَ والظاهرا
قصائد مختارة
وإني لأستشفي بطيف مسلم
أبو العرب وإني لأستشفي بطيفٍ مُسَلِّمٍ يبلُّ غليلي باللقا ويبرِّدُ
كثرت فتوح أميرنا وتتابعت
ابن الرومي كثُرَتْ فتوحُ أميرِنا وتتابعتْ فجزاهُ ربُّ الناسِ دارَ كرامتِهْ
أنا ابن مغراء وينميني أبي
أوس بن مغراء أنا ابن مغراء وينميني أبي إلى العلى وحسبي ومنصبي
أمام نافذة بيتنا تهب الريح
خلود المعلا أمام نافذةِ بيتنا تهبُّ الريح أرى الحياةَ تتشابكُ
ألا يا سلم قد شحطت نواك
عمر بن أبي ربيعة أَلا يا سَلمَ قَد شَحَطَت نَواكِ فَلا وَصلٌ لِغانِيَةٍ سِواكِ
قصائدي في مهب العشق قافلة
جاسم الصحيح قصائدي في مهب العشق قافلة من الجنائز أنعاها و تنعاني