الطويل
عقرت على أنصاب توبة مقرما
ليلى الأخليلية
عَقَرْتُ عَلى أَنْصابِ تَوْبَةَ مُقْرَماً
بِهَيْدةَ إذْ لَمْ تَخْتَفِرْهُ أَقارِبُهْ
طربت وما هذا بساعة مطرب
ليلى الأخليلية
طَرِبْتُ وما هذا بسَاعَةِ مَطْرَبٍ
إلى الحي حَلّوا بَيْنَ عاذٍ فجُبْجُبِ
جريء على قتل النفوس وإنه
ابن دريد الأزدي
جَريءٌ عَلى قَتلِ النُفوسِ وَإِنَّهُ
لَيَجزَعُ مِن لبسِ الحَريرِ وَيَهرَجُ
أنيخت لدى باب ابن مروان ناقتي
ليلى الأخليلية
أُنِيخَتْ لَدى بابِ ابْنِ مَرْوانَ ناقَتِي
ثَلاثاً لَها عِنْدَ النِّتاجِ صَرِيفُ
أمستخرجا كنز العقيق بآماقي
لسان الدين بن الخطيب
أمُسْتَخْرِجاً كَنْزَ العَقيقِ بآماقِي
أُناشِدُكَ الرّحْانَ في الرّمَقِ الباقِي
كأن عشي القطر في شاطئ النهر
ابن زيدون
كَأَنَّ عَشِيَّ القَطرِ في شاطِئِ النَهرِ
وَقَد زَهَرَت فيهِ الأَزاهِرُ كَالزَهرِ
دعوتك للود الذي جنباته
لسان الدين بن الخطيب
دعَوْتُكَ للوُدِّ الذي جَنَباتُهُ
تداعَتْ مَبانِيها وهمّتْ بأنْ تَهي
ويوم تضوع الشمس حليا بحسنه
ابن جبير الشاطبي
وَيَوم تَضُوعُ الشَّمسُ حَلياً بِحُسنِهِ
تُفَضِّضُهُ طَوراً وَطَوراً تُذَهِّبُ
وجودك حي الملك والدين والدنيا
لسان الدين بن الخطيب
وُجودُكَ حيَّ المُلْكَ والدّينَ والدُنْيا
وَجُودُكَ أحْيا المَجْدَ والسّيرةَ العُلْيا
تعجب قوم من تأخر حالنا
إبراهيم اليازجي
تَعَجَّبَ قَومٌ مِن تَأخِّرِ حالِنا
وَلا عَجَبٌ في حالِنا إِن تَأَخَّرا
رأى الحزن ما عندي من الحزن والكرب
ابن جبير الشاطبي
رأى الحُزنُ مَا عِندِي مِنَ الحزنِ والكَربِ
فَرُوِّعَ مِن حَالِي فَلم يَستَطِع قُربِي
ألم يأن أن يبكي الغمام على مثلي
ابن زيدون
أَلَم يَأنِ أَن يَبكي الغَمامُ عَلى مِثلي
وَيَطلُبَ ثَأري البَرقُ مُنصَلَتَ النَصلِ