الخفيف
زارني من خلعت فيه عذاري
الشريف العقيلي
زارَني مَن خَلَعتُ فيهِ عِذاري
وَفُؤادي عَلى شَفا الاِنتِظارِ
وصديق سروره بالصديق
الشريف العقيلي
وَصَديقٍ سُرورُهُ بِالصَديقِ
كَسرورِ العَشيقِ بِالمَعشوقِ
يا غزالا خلعت فيه العذارا
الشريف العقيلي
يا غَزالاً خَلَعتُ فيهِ العِذارا
كُنتَ لي جَنَّةً فَأَصبَحتَ نارا
يا لقومي أما لقتلي ثار
الشريف العقيلي
يا لِقَومي أَما لِقَتليَ ثارُ
ما لَكُم لَيسَ فيكُمُ لِي اِنتِصارُ
خجلت من عطائك الأنواء
سبط ابن التعاويذي
خَجِلَت مِن عَطائِكَ الأَنواءُ
وَتَجَلَّت بِنورِكَ الظَلماءُ
محسن ما لحمقه مثل
الشريف العقيلي
مُحَسِّنٌ ما لِحُمقِهِ مِثلُ
أَكثَرُ ما في طِباعِهِ الجَهلُ
وجه يحيى بن بختيار إذا فك
سبط ابن التعاويذي
وَجهُ يَحيى بنِ بَختِيارَ إِذا فَك
كَرتَ فيهِ مِن سائِرِ الأَنحاءِ
أنا عبد لمالك مستطيل
الشريف العقيلي
أَنا عَبدٌ لِمالِكٍ مُستَطيلِ
حُسنُهُ جُملَةٌ بِلا تَفصيلِ
حولنا خرم وورد وخيري
الشريف العقيلي
حَولَنا خُرَّمٌ وَوَردٌ وَخيري
كَخَلوقٍ وَصَندَلٍ وَعَبيرِ
ومغن إذا الغناء شفا الهم
سبط ابن التعاويذي
وَمُغَنٍّ إِذا الغِناءُ شَفا الهَم
مَ أَعارَ القُلوبَ هَمّاً دَخيلاً
يا علي يا ابن الخلائف والمح
سبط ابن التعاويذي
يا عَلِيُّ يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالمُح
تَلَّ مِن ذُروَةِ المَعالي اليَفاعا
ياكريم الدين المرجى إذا لم
سبط ابن التعاويذي
ياكَريمَ الدينِ المُرَجّى إِذا لَم
يَبقَ خُلقٌ يُرجى لَديهِ السَماحُ