العودة للتصفح
الكامل
البسيط
الطويل
الطويل
الطويل
ومغن إذا الغناء شفا الهم
سبط ابن التعاويذيوَمُغَنٍّ إِذا الغِناءُ شَفا الهَم
مَ أَعارَ القُلوبَ هَمّاً دَخيلاً
خارِجٌ طَبعُهُ فَإِن دَخَلَ الدا
رَ كَرِهنا خُروجَهُ وَالدُخولا
قُل لَهُ لا أَبا لَهُ حينَ تَلقا
هُ وَحاشاكَ أَن تَكونَ رَسولا
يا أَبا الفَتحِ ما غِناؤُكَ مَطبو
عاً وَلا مَأثَراً وَلا مَقبولا
ما تَخَيَّرتُ مِن كِتابِ الأَغاني
لَكَ شِبها إِلّا الخَفيفَ الثَقيلا
لَو قَضى اللَهُ لي بِخيرٍ وَلِلنا
سِ لَكُنتَ المُعَلَّقَ المَحمولا
وَلَكَم لَيلَةٍ رَعى مِنكَ سَمعي
وَفُؤادي مَرعىً وَخيماً وَبيلا
جَمُدَ الدُهنُ وَهيَ حَرّى فَقَصَّر
تَ فَضاهَت يَومَ القِيامَةِ طَولا
ذُدتَ عَن عَينِيَ الرُقادَ فَلَم تَب
عَث نَشاطاً وَلا شَفَيتَ العَليلا
فَاِنصَرِف عَن كِلاءَةِ اللَهِ يا فَت
حُ بَغيضاً مُوَدَّعاً مَملولا
قصائد مختارة
يوم أتانا برده في بردة
الشاب الظريف
يَوْمَ أَتانا بَرْدُه في بُرْدَةٍ
أَضْحَى بِها مِثْلَ الحَديدِ الماءُ
لواعج الحب أخفيها وأبديها
الأبيوردي
لواعِجُ الحبِّ أُخْفيها وأُبْديها
والدّمْعُ يَنشُرُ أسراري وأطْويها
تذكرت من أهوى وبين نواظري
إبراهيم بن محمد الخليفة
تذكرت من أهوى وبين نواظري
جبال من الأمواج فظع المناظر
هنئو هذا الكريم الراقيا
محمد الحسن الحموي
هنئو هذا الكريم الراقيا
واشربو كأس التهاني صافيا
سبتني صفان السكري الذي حكى
ابن نباته المصري
سبتني صفان السكريّ الذي حكى
بضاعته حتَّى عدمت قراري
أهلي بالبكاء وبالنحيب
التطيلي الأعمى
أهلِّي بالبكاءِ وبالنحيب
فقد نَزَحَ المحبُّ عن الحبيب