الخفيف

يا جمال الدين الذي أظهر العد

سبط ابن التعاويذي
الخفيف
يا جَمالَ الدينِ الَّذي أَظهَرَ العَد لَ وَأَحيا مَكارِمَ الأَخلاقِ

جبة طال عمرها فغدت تص

سبط ابن التعاويذي
الخفيف
جُبَّةٌ طالَ عُمرُها فَغَدَت تَص لُحُ أَن يُسمَعَ الحَديثُ عَلَيها

يا شقيق الشقيق صدغا وخدا

الشريف العقيلي
الخفيف
يا شَقيقَ الشقيق صُدغاً وَخَدّا وَأَخا السَروَةِ اِعتِدالا وَقَدّا

لا وجدتم يا أهل نعمان وجدي

سبط ابن التعاويذي
الخفيف
لا وَجَدتُم يا أَهلَ نَعمانَ وَجدي وَسَلِمتُم سَلامَةً العَهدِ عِندي

ليس طرفي جارا لقلبي ولكن

أسامة بن منقذ
الخفيف
لَيس طَرفِي جاراً لِقلبي ولكنْ دَمُ هَذا بدمعِ هذَا مَشُوبُ

كف عني واش وأغضى

أسامة بن منقذ
الخفيف
كَفّ عَنِّي واشٍ وأغضَى رقيبُ ونَهانِي عن التّصابِي المشيبُ

أنا في لجة الغرام غريق

الشريف العقيلي
الخفيف
أَنا في لُجَّةِ الغَرامِ غَريقٌ لَستُ مِنها بِطامِعٍ في خَلاصِ

كم إلى كم تكون أيدي المعاصي

الشريف العقيلي
الخفيف
كَم إِلى كَم تَكونُ أَيدي المَعاصي عاقِداتٍ أَطرافَها بِالنَواصي

حال عما عهدته من ودادي

أسامة بن منقذ
الخفيف
حَالَ عمَّا عهدتُه مِن ودادِي واعتَدَى في قَطيعتي وبِعَادِي

من عذيري فيه وهل من عذير

سبط ابن التعاويذي
الخفيف
مِن عَذيري فيهِ وَهَل مِن عَذيرِ في هَوى مُخطَفِ القَوامِ غَريرِ

لا تعر داعي الخلاعة لحظا

الشريف العقيلي
الخفيف
لا تُعِر داعِيَ الخَلاعَةِ لَحظا لا وَلا تَسمَعَنَّهُ مِنكَ لِفظا

يا شبيه الهلال سقيا لليل

الشريف العقيلي
الخفيف
يا شَبيهَ الهِلالِ سُقياً لِلَيلٍ بِتَّ فيهِ مُعانِقي وَضَجيعي