الخفيف
أنا أفدي مغرى بصدي وهجري
أسامة بن منقذ
أَنَا أَفدِي مُغرَىً بصدِّي وهجري
وهو شمسِي ضُحىً وفي الليل بَدْري
مثل منهل أنعم الملك الصالح
أسامة بن منقذ
مثلَ مُنْهَلِّ أنعُمِ الملكِ الصَّا
لِح يَروَى دانٍ به وسَحِيقُ
يا عمود الإسلام خير عمود
ابو العتاهية
يا عَمودَ الإِسلامِ خَيرَ عَمودِ
وَالَّذي صيغَ مِن حَياءٍ وَجودِ
يا معاذي حقا ويا أستاذي
الشريف العقيلي
يا مُعاذي حَقّاً وَيا أُستاذي
وَمَلاذي مِن دونِ كُلِّ مَلاذِ
رو بالوبل من صلاحك دينا
الشريف العقيلي
رَوِّ بِالوَبلِ مِن صَلاحِكَ ديناً
لَيسَ يَرضى ظَمآنهُ بِالرَذاذِ
صاح إن الحياة مد وجزر
الشريف العقيلي
صاحَ إِنَّ الحَياةَ مَدٌّ وَجَزرُ
وَطَريقُ الحَياةِ سَهلٌ وَوَعرُ
طاف يسعى بها على الجلاس
سبط ابن التعاويذي
طافَ يَسعى بِها عَلى الجُلّاسِ
كَقَضيبِ الأَراكَةِ المَيّاسِ
لك عندي مينا من الهليون
الشريف العقيلي
لَكَ عِندي مينا مِنَ الهَليونِ
حَولَهُ عَسجَدٌ مِنَ الطَردينِ
سيدي يا ابن جعفر أنت أعلى
سبط ابن التعاويذي
سَيِّدي يا اِبنَ جَعفَرٍ أَنتَ أَعلى
هِمَّةً أَن يَعيبَ بَعضَكَ بَعضُ
ومغن له لسان عثور
الشريف العقيلي
وَمُغَنٍّ لَهُ لِسانٌ عَثورُ
كُلَّ شِعرٍ يَأتي بِهِ مَكسورُ
طال ليلي حتى لقد خال طرفي
الشريف العقيلي
طالَ لَيلي حَتّى لَقَد خالَ طَرفي
أَنهُ لَيسَ يَلتَقي بِالنَهارِ
عندنا زهرة لها إشراق
الشريف العقيلي
عِندَنا زَهرَةٌ لَها إِشراقٌ
وَنَدامى بِشَمِّها حُذّاقُ