البسيط
ما إن أبالي إذا أرواحنا قبضت
بن أبي الحوساء
ما إِن أُبالي إِذا أَرواحُنا قُبِضَت
ماذا فَعَلتُم بِأَوصالٍ وَأَبشارِ
من الظباء ظباء همها السخب
ماني الموسوس
مِنَ الظِباءِ ظِباءٌ هَمُّها السُخُبُ
تَرعى القُلوبَ وَفي قَلبي لَها عُشُبُ
يا قبة يتجلى من اشعتها
أبو المحاسن الكربلائي
يا قبة يتجلى من اشعتها
سنا ضياء على الظلماء متقد
لا عيش إلا الهوى مع من هويت فلا
حسن حسني الطويراني
لا عَيشَ إِلا الهَوى مَع مَن هَويتَ فَلا
تُهمل سُرورَ التَهاني فاللقا صُدَفُ
لا يعجز الموت شيء دون خالقه
عمران بن حطان
لا يُعجِزُ المَوت شَيءٌ دونَ خالِقِهِ
وَالمَوتُ فانٍ إِذا ما نالَهُ الأَجَلُ
كنا كأبناء يعقوب وحاسدنا
حسن حسني الطويراني
كنا كَأبناء يعقوبٍ وحاسدنا
يغتال حتى أَمنا ما أَراد نزغْ
تلك الدهور وإن همت بإحسان
حسن حسني الطويراني
تلك الدُهور وَإِن همّت بإحسانِ
فدينُها السوءُ والباقي بها فان
لمنطق مستبين غير ملتبس
عمران بن حطان
لِمَنطِقٍ مُستَبينٍ غَيرِ مُلتَبِسٍ
بِهِ اللِسانُ وَرَأيٍ غَيرِ مُؤتَفِكِ
فإن تكن حين شاورناك قلت لنا
عمران بن حطان
فَإِن تَكُن حينَ شاوَرناكَ قُلتَ لَنا
بِالنُصحِ مِنكَ لَنا فيما نُرائيكا
لا نالك العثر من دهر ولا زلل
أبو تمام
لا نالَكَ العَثرُ مِن دَهرٍ وَلا زَلَلُ
وَلا يَكُن لِلعُلا في فَقدِكَ الثُكَلُ
كنيسة رفعت فيها منابرها
نيقولاوس الصائغ
كنيسةٌ رُفِعَت فيها منابرُها
تَهدِي الوفودَ إلى التقوَى مواعظُها
دعني وشرب الهوى يا شارب الكاس
أبو تمام
دَعني وَشُربَ الهَوى يا شارِبَ الكاسِ
فَإِنَّني لِلَّذي حُسّيتُهُ حاسي