البسيط
كم مقلة للشقيق الغض رمداء
ابن قلاقس
كم مقلةٍ للشقيقِ الغضّ رَمْداءِ
إنسانُها سابحٌ في بحرِ أنداءِ
دعني من النثرِ والأشعارِ والأدب
صالح طه
دعني من النثرِ والأشعارِ والأدبِ
واعكف على اللهو والأوتارِ والطربِ
وكم طويت بساط البيد منفردا
ابن قلاقس
وكم طويتُ بساطِ البيدِ منْفَرداً
والأفْقُ يَنْثُرُ في أرجائه الغَسَقا
إذا اعتلت درجات الشمس مصعدة
البحتري
إِذا اِعتَلَت دَرَجاتُ الشَمسِ مُصعِدَةً
في الحوتِ أَغنَت غِنىً عَن خَزِّ يَعقوبِ
الله أعطاك من أعدائك الظفرا
ابن قلاقس
اللهُ أعطاكَ من أعدائكَ الظَفَرا
فلم تُبَقِّ لهُمْ ناباً ولا ظِفْرا
عهدي بربعك مأنوسا ملاعبه
البحتري
عَهدي بِرَبعِكَ مَأنوساً مَلاعِبُهُ
أَشباهُ آرامِهِ حُسناً كَواعِبُهُ
أرخ ثنا قمر بالوسع والطرب
صالح طه
أرخ ثنا قمر بالوسع والطرب
كرر ثنا مدحه بالحلم واللقب
نحن الفداء فمأخوذ ومرتقب
البحتري
نَحنُ الفِداءُ فَمَأخوذٌ وَمُرتَقِبٌ
يَنوبُ عَنكَ إِذا هَمَّت بِكَ النُوَبُ
هذا أبو الفضلِ بدرُ الحُسن قد شهدَتْ
ابن قلاقس
هذا أبو الفضلِ بدرُ الحُسن قد شهدَتْ
أوصافُه أنه كالبدرِ في الأفُقِ
بان الخليط فقلبي اليوم مختلس
النابغة الشيباني
بانَ الخَليطُ فَقَلبي اليَومَ مُختَلَسُ
حينَ اِزلَأَمّوا فَما عاجوا وَلا حَبَسوا
إن الوليد أمير المؤمنين له
النابغة الشيباني
إِنَّ الوَليدَ أَميرَ المُؤمِنينَ لَهُ
حَقٌّ مِنَ اللَهِ تَفضيلٌ وَتَشريفُ
خذوا لقلبي أمانا من تجنيه
ابن قلاقس
خُذوا لقلبي أماناً من تجنّيهِ
فما به من لهيبِ الوجدِ يكفيهِ