العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل الكامل البسيط الكامل
الله أعطاك من أعدائك الظفرا
ابن قلاقساللهُ أعطاكَ من أعدائكَ الظَفَرا
فلم تُبَقِّ لهُمْ ناباً ولا ظِفْرا
قلّدْتَهُم منَناً حتى إذا عجِزَتْ
عنها رقابُهُمُ قلدْتَهُم بَتْرا
سَرَوا إليكَ فلما أصبحوا حكمَتْ
بيضُ الظُبى أنهم لا يحمَدون سُرى
جاءوا صفوفَ قِراعٍ فانتقمْتَ وما
أبرَّ جودَك لو جاءوا ضيوفَ قِرى
جعلتَهُم جُزُراً حينَ أبَوْا
أن يطلبوا بلسانِ الطاعةِ الجُزُرا
من لم يدع كوّةً حتى يفتّشَها
فقُلْ له ستُلاقي الحيّةَ الذَكَرا
يسعى أبو حربةٍ في رُتبةٍ منِعَتْ
فلو أبو ألفِ رمحٍ رامَها قُهِرا
وتستخفُّ أمانيهِ منيّتَهُ
حتى يرومَ ثريّا الأفْقِ وهْو ثَرى
حتى انتحاهُ أبو الفياضِ منصَلتاً
كالعَضْبِ ما مسّ من أطرافِه بُتِرا
ما زالَ يهدُرُ مثل الفحْلِ من نظرٍ
حتى أرقتَ بكِتْبَتيْهِ دماً هُدِرا
تبّاً له عاوياً نال الحِمامَ به
فجاءه عجِلاً للحينِ مُبْتَدِرا
جَنى فلما أراهُ الفتحُ غايتَهُ
ولّى وأهدى إليكَ الراسَ معتذِرا
فليَهْنِكَ الفتحُ مُخْضرّاً جوانبُه
تكادُ تقطِفُ من أثنائِه الزَهَرا
سلمتَ إذ سرتَ بالإسلامِ معتَصِماً
وخابَ إذ بالنّصارى جاءَ مُنتصِرا
إن الذي يكْفُرُ المولى صنيعتَهُ
ويدّعي أنّه أولى كمَنْ كفَرا
قصائد مختارة
ذا بدر أم ذا خد
أبو بكر العيدروس ذا بدر أم ذا خد يصدع بنوره في ظلام فتيان
دعوه فخير الرأي أن لا يعنفا
ابن المقرب العيوني دَعُوهُ فَخَيرُ الرَأيِ أَن لا يُعَنَّفا فَلو كانَ يَشفِي داءَهُ اللَوم لاِشتَفى
إن السيادة والريا
عبد الغني النابلسي إن السيادة والريا سة في الشقي وفي السعيد
طلع الهلال وأفقه متهلل
ابن زمرك طلع الهلالُ وأفقهُ متهلّلُ فمكبِّرٌ لطلوعهِ ومهلُلُ
راحت رواحا قلوصي وهي حامدة
أبو وجزة السعدي راحَت رَواحاً قَلوصي وَهي حامِدَةٌ آلَ الزُبَيرِ وَلَم تَعدِل بِهم أَحَدا
لبيت فيك الشوق حين دعاني
البحتري لَبَّيتُ فيكِ الشَوقَ حينَ دَعاني وَعَصَيتُ نَهيَ الشَيبِ حينَ نَهاني