البسيط
بانت سليمى وأقوى بعدها تبل
النابغة الشيباني
بانَت سُلَيمى وَأَقوى بَعدَها تُبَلُ
فالفَأوُ مِن رُحبِهِ البِرِّيتُ فَالرِجَلُ
إليك ما أنا من لهو ولا طرب
البحتري
إِلَيكِ ما أَنا مِن لَهوٍ وَلا طَرَبِ
مُنيتِ مِنّي بِقَلبٍ غَيرِ مُنقَلِبِ
إذا تذكرت أياما مضت فمضى
ابن قلاقس
إذا تذكرتُ أياماً مضتْ فمضى
طيفُ الكرى عن جُفونٍ دمعُها ذرِفُ
حيث التفت فكثبان وقضبان
ابن قلاقس
حيث التفتّ فكُثبانٌ وقضبانُ
شجَتْكَ يَبْرينُ واستهوتْكَ نَعمانُ
قد قلت لما انثنى وثاب منهزما
ابن قلاقس
قد قلتُ لمّا انثَنى وثاب منهزماً
ولم يكنْ قطّ في يومٍ بمقدامِ
في مهبط الوحي تعلو مرتقى الأمل
ابن قلاقس
في مهبَطِ الوَحْي تعلو مرتَقى الأملِ
فافسَحْ رجاءَك واطلُبْ فُسحةَ الأجَلِ
منى النفوس الهنا وراحة البدن
احمد الغزال
مُنى النفوس الهنا وراحةُ البدنِ
مراحُها الأمنُ في سرٍّ وفي علنِ
للكاتب الشيخ عين مسها عمش
ابن قلاقس
للكاتبِ الشيخِ عينٌ مسّها عمشٌ
كأنّها كوّةٌ دارتْ بها النحْلُ
وشى بسرك عرف الريح حين سرى
ابن قلاقس
وشَى بسرّكَ عَرْفُ الريح حين سَرى
وهل تأرّجَ إلا يُخبِرُ الخَبَرا
لذي الظلامة عد الظلم والشنب
ابن قلاقس
لِذي الظُّلامة عُدَّ الظّلمُ والشّنَبُ
وهي الى رَفعِها لولاهما سبَبُ
يمن الهناء بطيب له همم
احمد الغزال
يُمنُ الهَناءِ بطيبٍ لَهُ هِمَمٌ
قد زانَها الفَضلُ والإحسانُ والأدبُ
هذي المحاسن قد أوتيتها هذي
ابن قلاقس
هذي المَحاسِنُ قد أُوتيتَها هَذِي
فكلُّ شخصٍ تعاطى شَأْوَها هاذِي