العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر البسيط الطويل
من الظباء ظباء همها السخب
ماني الموسوسمِنَ الظِباءِ ظِباءٌ هَمُّها السُخُبُ
تَرعى القُلوبَ وَفي قَلبي لَها عُشُبُ
أَفدي الظِباءَ اللَواتي لا قُرونَ لَها
وَحَليُها الدُرُّ وَالياقوتُ وَالذَهَبُ
يا حُسنَ ما سَرَقَت عَيني وَما اِنتَهَبَت
وَالعَينُ تَسرِقُ أَحياناً وَتَنتَهِبُ
فَتِلكَ مِن حُسنِ عَينَيها وَهَبتُ لَها
قَلبي لَو قَبِلَت مِنّي الَّذي أَهَبُ
وَما أُريدُهُما إِلّا لِرُؤيَتِها
فَإِن تَأَبَّت فَما لي فيهِما أَرَبُ
إِذا يَدٌ سَرَقَت فَالحَدُّ يَقطَعُها
وَالحَدُّ في سِرقَةِ العَينَينِ لا يَجِبُ
قصائد مختارة
أتطلب ثأرا لست منه ولا له
الأخضر اللهبي أَتَطلُبُ ثَأراً لَستُ مِنهُ وَلا لَهُ وَأَينَ اِبنُ ذَكوانَ الصَفورِيُّ مِن عَمرِو
ثغرة النجاة
ميسون الإرياني هل تعتقد بأنني أحبك؟ كم سيكون جميلا لو أنني مدفع
تخطى الليالي معشرا لا تعلهم
البحتري تَخَطّى اللَيالي مَعشَراً لا تُعِلُّهُم بِشَكوٍ وَيَعتَلُّ الأَميرُ وَكاتِبُه
أذهني طال عهدك بالصقال
أبو العلاء المعري أَذِهنِيَ طالَ عَهدُكَ بِالصِقالِ وَماجَ الناسُ في قيلٍ وَقالِ
العبد يهدي إلى المولى ويتحفه
أبو اليمن الكندي العبد يهدي إِلى المولى ويتحفه ونفسه والذي تقنو يداه له
وما الناس إلا صاحباك فمنهم
بشار بن برد وَما الناسُ إِلّا صاحِباكَ فَمِنهُمُ سَخِيٌّ وَمَغلولُ اليَدَينِ مِنَ البُخلِ