العودة للتصفح البسيط الكامل الخفيف الكامل
تلك الدهور وإن همت بإحسان
حسن حسني الطويرانيتلك الدُهور وَإِن همّت بإحسانِ
فدينُها السوءُ والباقي بها فان
وَإِن تَكُن سالمت يوماً أَخا أَملٍ
فَسوف تُرديهِ عن نيلٍ بحرمان
أَو أَقبلت أَعرضت أَو جَمّعت صدعت
أَو سالمت حاربت فالبر كالجاني
كأَننا وَالمُنى ركبٌ يحث بها
حادي المنون إِلى أَهل وَأَوطان
كَم سابقٍ عاجلٍ كم لاحقٍ وَجلٍ
كَم شاربٍ ثملٍ كم ظامئ عان
قَد كُنت أَخشى الليالي أَن تروِّعَني
مذ كُنت أَرغب في عيشي وَأَزماني
وَها أمنت العَوادي إِذ فُجعت بمن
من بعدهم مات فرحي عشن أَحزاني
حَسبُ المنون الَّذي نالته من كبدي
وَحسبُ دَهري الَّذي بالظُلم عاداني
فكم خطبت خطوب الدَهر مبتسماً
وَلم يَرُعني أَمرٌ لَو تغشّاني
حتى استردت يد الدُنيا ودائعها
وَخلفتني فقيدَ البال وَالبان
وَقَد وقفت عَلى الأَجداث أَندبُ من
حلَّ الجِنان وفي الأَحشاء نيراني
وَللقبور ثغورٌ غيرُ ناطقةٍ
سكوتُها ناطقٌ للعارف الداني
قصائد مختارة
من أحرقت قلبه الدنيا بنائبة
أبو الهدى الصيادي من أحرقت قلبه الدنيا بنائبةٍ من فقد أعيان خلان وأحباب
وأتيت أحمل يا أبي
ماجد عبدالله وأتيتُ أحملُ يا أبي كُل الأماني في يدي
وقف الضمير عليك بالوهم
خالد الكاتب وقفَ الضميرُ عليكَ بالوَهمِ فشغلتَ منهُ موضعَ العِلمِ
عطر السمع وامتدح لي حبيبي
أبو الهدى الصيادي عطر السمع وامتدح لي حبيبي واحي لبي بذكره فهو طبيبي
يا أخت غصن البانة المياس
المنفلوطي يا أُختَ غُصنِ البانةِ المياسِ تَختالُ عُجبا في رياضِ الآسِ
دع ذا فما عذر الفتى
أسامة بن منقذ دَعْ ذا فما عُذرُ الفَتى في غَيِّه والفَودُ شائِبْ