البسيط
مغنى خصيب وباب مرتج أبداً
ابن زهر الحفيد
مَغنىً خَصيبٌ وَبابٌ مُرتَجٌ أَبَداً
وَالدنُّ وَالزِقُّ وَالإِبريقُ وَالطاسُ
لقد جمعت لكم من جمع ذي حسب
معاوية بن أبي سفيان
لقدْ جَمَعْتُ لكمْ مِنْ جَمْعِ ذي حَسَبٍ
وقَدْ كَفَيْتُكُم التَّرْحالَ والنّصَبا
إني من النفر المحمر أعينهم
خداش العامري
إِنّي مِنَ النَفَرِ المُحمَرِّ أَعينُهُم
أَهلِ السَوامِ وَأَهلِ الصَخرِ وَاللوبِ
يخالس الخيل طعنا وهي محضرة
خداش العامري
يُخالِسُ الخَيلَ طَعناً وَهيَ مُحضَرَةٌ
كَأَنَّما ساعِداهُ ساعِدا ذيبِ
بني علي نرى الأفضال مجملها
إبراهيم الطيبي
بني علي نرى الأفضال مجملها
فيكم وعنكم بكم نروي مفصلها
العيد صحة مولانا العليم علي
إبراهيم الطيبي
العيد صحة مولانا العليم علي
وبرء جثمانه الزاكي من العلل
إني أحبك حبا لا لفاحشة
محمود الوراق
إِنّي أُحِبُّك حُبّاً لا لِفاحِشَةٍ
وَالحُبُّ لَيسَ بِهِ في اللَهِ مِن باسِ
سقى دمشق ومغنى للهوى فيها
ابن قسيم الحموي
سَقَى دمشقَ ومغنىً للهوى فيها
حَياً تهزّ له أعطافَها تِيها
كأن أعينها من طول ما جشمت
أرطأة بن سهية
كأن أعينها من طول ما جشمت
سير الهواجر زيت في قواريرِ
ووصوت شاد حكى في سجع منطقه
ابن معتوق
ووصوت شادٍ حكى في سجع منطقهِ
ورق الحمائِم تغريداً وتصويتا
وددت أن لو تراجعنا بألسننا
القاضي الفاضل
وَدَدتُ أَن لَو تَراجَعنا بِأَلسُنِنا
كَفى تَراجُعُنا مِن أَلسُنِ الكُتُبِ
لقد سقتني الليالي الكأس من ذهب
القاضي الفاضل
لَقَد سَقَتني اللَيالي الكَأسَ مِن ذَهَبِ
وَحاسَبَتني بِها الأَيّامُ في الذَهَبِ