البسيط
لله أحبابنا بالأبرق العلم
ابن علوي الحداد
للَه أحبابنا بالأبرق العلم
وبالرسوم وبالأطلال من أضم
نحن المقاول والأملاك قد علمت
أبو علكم المراني
نَحنُ المُقاوِلُ وَالأَملاكُ قَد عَلِمَت
أَهلُ المَراشي بِأَنّا أَهلُ غُمدانا
لقد عمرت زمانا ما يخالفني
سعنة بن سلامة
لَقَدْ عَمَرْتُ زَماناً ما يُخالِفُنِي
قَوْمِي إِذا قُلْتُ جِدُّوا سَيْرَكُمْ سارُوا
هي الأواصر أدناها الدم الجاري
أحمد محرم
هِيَ الأواصرُ أدناها الدَّمُ الجاري
فلا محالةَ من حُبٍّ وإيثارِ
بد السحاب وأبصرنا بوارقه
نسيب أرسلان
بد السحاب وأبصرنا بوارقه
دمبشرات بغيثٍ منه منسكب
أنشدته ذوب روحي فيه فابتدرت
إبراهيم العظم
أنشدتُهُ ذوبَ روحي فيه فابتدرتْ
سَوابِقُ الدمعِ من عينيهِ تَهتانا
الخيل تعلم يوم الروع إن هزمت
الهيفاء بنت صبيح القضاعية
الخيلُ تعلمُ يوم الرّوعِ إِن هُزِمَت
أَنّ اِبنَ عمرو لدى الهيجاءِ يَحميها
أبكي وأبكي بإسفار وإظلام
الهيفاء بنت صبيح القضاعية
أبكي وَأبكي بإسفارٍ وَإظلام
عَلى فتىً تغلبيِّ الأصلِ ضرغامِ
أجررت حبل خليع في الصبا غزل
صريع الغواني
أُجرِرتُ حَبلَ خَليعٍ في الصِبا غَزِلِ
وَشَمَّرَت هِمَمُ العُذّالِ في العَذَلِ
إن الخليط أجد البين فانفرقا
زهير بن أبي سلمى
إِنَّ الخَليطَ أَجَدَّ البَينَ فَاِنفَرَقا
وَعُلِّقَ القَلبُ مِن أَسماءَ ما عَلِقا
بان الخليط ولم يأووا لمن تركوا
زهير بن أبي سلمى
بانَ الخَليطُ وَلَم يَأوُوا لِمَن تَرَكوا
وَزَوَّدوكَ اِشتِياقاً أَيَّةً سَلَكوا
هواك يأبى سوى سهدي وتعذيبي
ابن نجيب الهاشمي
هَواكَ يَأَبى سِوى سُهدِي وَتَعذِيبي
وَسِحرُ عَينَيكَ يُغرِيني وَيُغري بِي