البسيط
أم النبي إذا ما أزمعت ظعنا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
أُمَّ النبي إِذَا مَا أَزمَعَت ظَعَنَا
أَزمَعتُ مِن ظَعَنٍ مَا أزَمعتُهُ آنَا
هبت جويرية عذلا تجاريني
محمد ولد ابن ولد أحميدا
هَبَّت جُوَيرِيَّةٌ عَذلاَ تُجَارِيني
مِن أهلِ دَارِى لاَمِن أهلِ دَارِينِ
أني على هيمى مى تلحاني
محمد ولد ابن ولد أحميدا
أني عَلَى هَيَمَى مَىٍِّ تَلُحَّاني
وقَد شَجَاني قُمرِىٌّ بألحان
ورق الحمائم مذ غنت بأغصان
محمد ولد ابن ولد أحميدا
وُرقُ الحَمَائِمِ مُذ غَنَّت بِأغصَانِ
بَانٍ تَعَلَّقت وجداً بِابنَةِ ألبَانِ
لم تزل للورى ثلاث شموس
أبو هلال العسكري
لَم تَزَل لِلوَرى ثَلاثُ شُموسٍ
وَجهُكَ المُستَضيءُ وَالقَمَرانِ
إني أحبك حباً ليس يبلغه
إبراهيم الحصري
إني أحبك حباً ليس يبلغه
فهمي ولا ينتهي وصفي إلى صفته
ليهن أبا العباس رأى إمامه
أبو الأسد الحماني
لِيَهْنِ أبا العباسِ رَأىُ إِمامِهِ
وما عِنَدهُ منهُ القَضا بمَزيدِ
عشنا جميعا كغصني بانة سمقا
صفية الباهلية
عِشْنا جَمِيعاً كَغُصْنَيْ بانَةٍ سَمَقا
حِيناً عَلَى خَيْرِ ما تَنْمِي لَهُ الشَّجَرُ
أعدو على مال بسطام فأنهبه
أبو الأسد الحماني
أعْدُو على مالِ بسْطامٍ فأنهْبَهُ
كما أشاءُ فلا تُثنَى إلىّ يديِ
بحر تجاوز حد المدح من شرف
عكاش الضمدي
بحر تجاوز حدَّ المدح من شرف
كالصبح لا غرة يحكي ولا رممُ
هاج ما اكتن من دفين الدار
محمد ولد ابن ولد أحميدا
هَاجَ مَا اكتَنَّ مِن دَفِينِ الدَّار
طَلَلٌ باللِّوَى لِوَى الأوداءِ
أهل التليل للأنام محراب
محمد ولد ابن ولد أحميدا
أهل التَّلَيِّلِ للأنَامِ محرابُ
الناسُ عُجم وهم في الناسِ أعرَابُ