البسيط
من الظباء ظباء همها السخب
ماني الموسوس
مِنَ الظِباءِ ظِباءٌ هَمُّها السُخُبُ
تَرعى القُلوبَ وَفي قَلبي لَها عُشُبُ
تلك الدهور وإن همت بإحسان
حسن حسني الطويراني
تلك الدُهور وَإِن همّت بإحسانِ
فدينُها السوءُ والباقي بها فان
لمنطق مستبين غير ملتبس
عمران بن حطان
لِمَنطِقٍ مُستَبينٍ غَيرِ مُلتَبِسٍ
بِهِ اللِسانُ وَرَأيٍ غَيرِ مُؤتَفِكِ
فإن تكن حين شاورناك قلت لنا
عمران بن حطان
فَإِن تَكُن حينَ شاوَرناكَ قُلتَ لَنا
بِالنُصحِ مِنكَ لَنا فيما نُرائيكا
دعني وشرب الهوى يا شارب الكاس
أبو تمام
دَعني وَشُربَ الهَوى يا شارِبَ الكاسِ
فَإِنَّني لِلَّذي حُسّيتُهُ حاسي
كأنه فرد أقوت مراتعه
جبلة بن الحارث
كأنّه فَردٌ أقوتْ مراتِعُهُ
بُرْقُ الجُنَيْنَةِ فالأخْرابُ فالدّورُ
يا عين بكي لمسعود بن شداد
جبلة بن الحارث
يا عيْنُ بُكِّي لمسعودِ بن شدّادِ
بكاءَ ذي عبَراتٍ شَجْوهُ بادي
النابغة: كادت تهال من الأصوات راحلتي
الربيع بن أبي الحقيق
النّابغة: كادَتْ تُهالُ مِنَ الْأَصْواتِ راحِلَتِي
الرّبيع: والنَّفْرُ مِنْها إِذا ما أَوْجَسَتْ خُلُقُ
تنفي السرى وجياد النبل تتركه
الربيع بن أبي الحقيق
تَنفي السُّرى وجياد النبل تتركه
مِن بين مُنقَصِفٍ كسراً ومفلولِ
براعتي في امتداحي منهل النعم
إبراهيم خيكي
براعتي في امتداحي منهل النعمِ
قد استهلّت بديع النظم كالعلمِ
أهوى تباعده والفكر يدنيه
المحبي
أهْوَى تَباعُدَه والفكرُ يُدْنِيهِ
ضِدَّانِ ما جُمِعا إلاَّ لِتَمْويهِ
إن يسلم الحارث الحراث تعترفوا
النابغة الذبياني
إِنْ يَسْلَمِ الحَارِثُ الحَرَّاث تَعْتَرِفُوا
جَيْشًا مُغِيرًا على ثَهْلانَ أو خَطَرَا