البسيط

ما السود كالبيض وصل السود منقصة

ابن الوردي
البسيط
ما السودُ كالبيضِ وَصْلُ السودِ مَنْقَصةٌ فعدْ عنهنَّ واذكرْ خجلةَ الحَبَلِ

رشفت عند اللقا من حلو ريقتها

ابن الوردي
البسيط
رشفْتُ عندَ اللقا مِنْ حلوِ ريقَتِها قَطْرَ النباتِ فزالَ البؤسُ واللهبُ

ما كان أقرب وقتا كان بينهما

ابن الوردي
البسيط
ما كانَ أقربَ وقتاً كانَ بينهما كأنه الوقتُ بينَ الوِرْدِ والغَرَبِ

لي صاحب وهو نحوي له ذهب

ابن الوردي
البسيط
لي صاحبٌ وهُو نحويٌّ لهُ ذهبٌ يقولُ حينَ يرى في البخلِ عُذَّلَهُ

إني وقفت سبيلا قد رجوت به

ابن الوردي
البسيط
إني وقفتُ سبيلاً قد رجوتُ بِهِ مثوبةً فاعتدالي قَدْ أمالكُم

من انتهى طيشه في المخزيات إلى

ابن الوردي
البسيط
مَن انتهى طيشُهُ في المخزيات إلى هذا المقامِ عليهِ لعنةُ الباري

وصاحب كنت أرجوه فحين رقي

ابن الوردي
البسيط
وصاحبٍ كنتُ أرجوه فحين رقي بعض الرقيِّ بدا في ثوبِ منحرفِ

إن الخليط أجدوا البين فانفرقوا

الحطيئة
البسيط
إِنَّ الخَليطَ أَجَدّوا البَينَ فَاِنفَرَقوا وَذاكَ مِنهُم عَلى ذي حاجَةٍ خُرُقُ

أزهر أفق أم الأزهار والغدر

ابن الوردي
البسيط
أزهرُ أفقٍ أمِ الأزهارُ والغُدُرُ كتابكُمْ أمْ سرورُ النفسِ والوطرُ

لا يبعد الله إذ ودعت أرضهم

الحطيئة
البسيط
لا يُبعِدِ اللَهُ إِذ وَدَّعتُ أَرضَهُمُ أَخي بَغيضاً وَلَكِن غَيرُهُ بَعُدا

من يزرع الخير يحصد ما يسر به

الحطيئة
البسيط
مَن يَزرَعِ الخَيرِ يَحصُد ما يُسَرُّ بِهِ وَزارِعُ الشَرِّ مَنكوسٌ عَلى الراسِ

ما يبقك الله لا أختر عليك أخا

الحطيئة
البسيط
ما يُبقِكَ اللَهُ لا أَختَر عَلَيكَ أَخاً وَما لِفَقدِكَ في الأَحياءِ مِن بَدَلِ