العودة للتصفح السريع الوافر الطويل الكامل
أزهر أفق أم الأزهار والغدر
ابن الورديأزهرُ أفقٍ أمِ الأزهارُ والغُدُرُ
كتابكُمْ أمْ سرورُ النفسِ والوطرُ
قرأتُهُ فجرى في كلِّ جارحةٍ
كأنَّما أنا وَهْوَ الماءُ والشجرُ
للهِ ألفاظُهُ الغرُّ العِذابُ فقدْ
علَتْ على الدرِّ أينَ القدرُ والكبرُ
فمنْ يقلْ هي كالدرِّ الثمينِ فقلْ
أخطأتَ إنْ لم تقلْ عنها ولا صغرُ
مولايَ كلَّ لساني عن جوابكَ وال
مأمولُ تمهيدُ عذري حينَ أعتذرُ
وإنما أنا عبدٌ من عبيدِكَ مِنْ
دأبي ابتداءً دعاءٌ صدقُهُ خَبَرُ
لو حطَّ رحلي فوقَ النجمِ رافعُهُ
ألفيتُ ثمَّ خيالاً منك ينتظرُ
وسرعةُ القاصدِ الميمونِ طائرُهُ
هيَ اقتضتْ أنني في القولِ أختصرُ
كتبْتُها وَهْوَ مجتازٌ على سفرٍ
ما حالُ نظمٍ إذا ما أعجلَ السفرُ
لا زلتَ يجبرُ قلباً أنتَ ساكنُهُ
ولا تزالُ بكَ العلياءُ تفتخرُ
قصائد مختارة
قالت ألا تعقب قلت ارعوي
علي الحصري القيرواني قالَت أَلا تُعقِب قُلتُ اِرعَوي مَن كانَ ميتاً كَيفَ إِشظاظُه
ألا بلغ جناب الشيخ عني
عبد الغفار الأخرس ألا بلِّغ جنابَ الشَّيخ عنِّي رسالَة مُتْقِنٍ بالأمرِ خُبرا
اليوم اقبلت الغطارف
إبراهيم نجم الأسود اليوم اقبلت الغطارف ببرودها القشب اللطائف
جميل تود الشمس مثل جماله
المفتي عبداللطيف فتح الله جَميلٌ تَودُّ الشّمسُ مثلَ جَمالِهِ كَما ودَّ غُصنُ الرَّوضِ ليناً بعِطفِهِ
ذكر الغضا فتلهب الأحشاء
حسن حسني الطويراني ذُكِرَ الغَضا فَتلهب الأَحشاءُ وَبَكى العَقيقُ وَما يَحير بُكاءُ
غموض
عدنان الصائغ تومضُ… في ذاكرةِ المرآةْ