البسيط
الآن لما بدا في وجهك الشعر
الخبز أرزي
الآن لما بدا في وجهك الشعرُ
رأيتُ فيك الذي قد كنتُ أنتظرُ
خذ ما تشاء من الأيام أو فذر
الحيص بيص
خذ ما تشاء من الأيام أو فذر
نلت العلى وبنو الآمال في سهر
قد كنت فزت بمن أهوى وآنسني
الخبز أرزي
قد كنتُ فزتُ بمن أهوى وآنَسَني
طيبُ الحياة وطيبُ العيش إذ أنسا
لو حز بالسيف رأسي في محبتكم
الخبز أرزي
لو حُزَّ بالسيف رأسي في محبَّتكم
لَمالَ يهوي إليكم مسرعاً راسي
فضح الأراكة بالقوام الأهيف
عبد الحميد الرافعي
فضح الأراكة بالقوام الأهيف
وسبى الغزالة بالجمال اليوسفي
أنعى إليك نفوسا طاح شاهدها
مروان بن أبي حفصة
أَنعى إِلَيكَ نُفوساً طاحَ شاهِدُها
فيما وَرا الحَيثُ يَلقى شاهِدَ القِدَمِ
ما الفصل إلا شهاب لا أفول له
مروان بن أبي حفصة
ما الفَصلُ إِلّا شِهابٌ لا أُفولَ لَهُ
عِندَ الحُروبِ إِذا ما تَأفُلُ الشُهُبُ
ما يلمع البرق إلا حن مغترب
مروان بن أبي حفصة
ما يَلمَعُ البَرقُ إِلّا حَنَّ مُغتَرِب
كَأَنَّهُ مِن دواعي شَوقِهِ وَصِبُ
زر دار مي وقف بالباب إن جازا
عبد الحميد الرافعي
زر دار مي وقف بالباب إن جازا
نبكي ونسأل للموعود إنجازا
رأت شرار الأسى في مدمعي الجاري
عبد الحميد الرافعي
رأت شرار الأسى في مدمعي الجاري
فها لها الجمع بين الماء والنار
حسب الأنام من الأيام ما عرفوا
الخبز أرزي
حسب الأنام من الأيام ما عرفوا
قد وَقَّفتهم صروف الدهر لو وقفوا
العيد يوم يسر الناس مقدمه
الحيص بيص
العيدُ يومٌ يسرُّ الناس مقْدمُه
وفضلُ يومٍ واِنْ أرضاكَ محدود