العودة للتصفح
الخفيف
الكامل
الطويل
البسيط
الرجز
مجزوء الكامل
خذ ما تشاء من الأيام أو فذر
الحيص بيصخذ ما تشاء من الأيام أو فذر
نلت العلى وبنو الآمال في سهر
كم غالَ فضلك مغروراً بمقولة
لمَّا نحاه وشرُّ الحتف في الغَرر
لا يحفظنك حسادٌ زعانفةٌ
صبُرٌ على الضيم وُرَّادٌ على الكدر
مُدفعون عن الأبواب تقذفهم
أيدي المراسم قذف السَّهم بالوتر
لهم إلى النائل المنزور حقحقةٌ
وفي طِلاب المعالي هجمةُ الحُمُر
أن شاركوني في قولٍ فلا عجبٌ
ما حال إِبليس في التخليد كالخِيرَ
أنازعُ الملك الطاغي وسادته
ويحجبون عن التسليم والنَّظَر
كأنني باذلٌ ما جئت أطلبه
عند الملوك لفرط العز والخطر
شيدَ البُنى وكلاب الحي نابحةٌ
لو كان ذلك زأر الأسْدِ لم يَضِرِ
من كل مشتملٍ بالذُل مُضطهدٍ
يُرمِّقُ العيش بين الذل والحَصَر
أَضلَّه نور فضلي عن مقاصده
وربما ضلَّ ساري الليل بالقمر
شكوا شراسَة أخلاقي فقلتُ لهم
خشونة البيض مازتها عن السُّمرُ
لا تحسبوا شرس الأخلاق منقصةً
فمُزَّة الخمر أشهاها إلى البشر
كفى حسودي جهلاً أنه رجلٌ
مُعاندٌ لقضاء اللهِ والقَدَرِ
إني اصطفيت حساماً راق رونقهُ
أغنى شباه عن الصَّمصامة الذَّكر
طبعته من أناةٍ غير خاذلةٍ
وجوهرية حلمٍ رائع الأثر
فجاء حيث سيوف الهند نابيةٌ
طَبَّ الغِرار بقتل العاضِه الأشِر
لا شيء أقتلُ من حِلمٍ يمازجُهُ
تيهٌ تشاوس في ألحاظ مُحتقر
يود منه سفيه الحي لو ضُربتْ
لِيتاهُ موضع الأهْوانِ بالبُتُّرِ
أمَّا تريني كنصلٍ لا كميَّ له
اُجِمَّ عن مضرب الهامات والثُغر
يصونه الغمد عن إبداء رونقه
صونَ العقائل بالأمراط والخُمُر
فكل ليلٍ إلى صبحٍ نهايته
وإن تباعدَ أُولاهُ عن السَّحر
وسوف أصبحهم شعواء كافلةً
بما أرومُ وإلا لستُ من مُضر
أُول للركب يجتاحون شاحطةً
يهْماءَ تعسفُ بالظِّلمان والعُفُر
مُحْقَوْقِفينَ على الأكوار تغلبُهم
على الأزمَّة أيدي النَّوم والفِكرِ
كأن خمراً وورساً في رحالهمُ
من الشُّخوب وخفق القوم العذر
أن رمتم خفض عيشٍ نام عاذله
فرجِّعوا بمطاياكم إلى نَظَرِ
قصائد مختارة
ما لأيام ذا الصبا تتفانى
مصطفى صادق الرافعي
ما لأيامِ ذا الصبا تتفانى
وقديماً عهدتها تتوانى
شغف الفؤاد بجارة الجنب
قيس بن الملوح
شُغِفَ الفُؤادُ بِجارَةِ الجَنبِ
فَظَلِلتُ ذا أَسَفٍ وَذا كَربِ
بعدت وبيت الله من أهل قرقرى
مالك بن الريب
بعدتُ وبَيتِ اللَّهِ مِن أَهلِ قَرقَرى
وَمِن أَهلِ مَوسُوجٍ وَزِدتُ عَلى البُعدِ
لم يقنع البين في شملي بما فعل
ابن الخيمي
لم يقنع البين في شملي بما فعل ال
ممات فيه فقد شاء الذي شاءا
كأنما الجسر فويق الماء
السري الرفاء
كأنما الجسرُ فُوَيقَ الماءِ
وسفُنه جانحةُ الأفياءِ
جاء الكتاب فكان لي
ظافر الحداد
جاء الكتابُ فكان لي
مما أُكابِدُهُ مَلاذا