العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط الطويل الوافر البسيط
تقر بفضلك الأيام عينا
الحيص بيصتقرُّ بفضلكَ الأيامُ عيناً
وما اُوتيتَ من بأسٍ وجُودِ
فأنْتَ لها المواسِمُ والتَّهاني
واِنْ فخرتْ بموسمها السَّعيدِ
اذا صَرَّفْتها علَّمتَ فيها
بنيها واضِحَ المسْعى المجيدِ
فأقدمَ مُحجِمٌ وعَفا قَديرٌ
وفاض الجود من كفِّ الشَّديدِ
وكم قوْلٍ تَعاورهُ رجالٌ
ليُدْرَك سِرُّ معناهُ الشَّريدِ
أبانَ بهاءُ دين اللّهِ عنهُ
فأوصلَهُ إِلى فَهْمِ البَليدِ
أَبو الفضلينِ من كرمٍ وعلمٍ
واِن كَنَّوْهُ بالفضل الوحيدِ
لبَيقُ العطف بالنَّعماءِ يذكو
لسحبِ ذيولِهِ وجْهُ الصَّعيدِ
فلا زالتْ ملابسهُ دُهورٌ
تَحورُ اليه عيداً بعد عيدِ
قصائد مختارة
لي صارم وهو شيعي كحامله
ابن هانئ الأندلسي لي صارمٌ وهو شيعيٌّ كحامِلِهِ يكادُ يسبِقُ كَرّاتي إلى البَطَلِ
فإن كان هذا البعد تأديب مذنب
عبد القادر الجزائري فإن كان هذا البعد تأديب مذنب فإنّا بهذا القدر صرنا على شفا
يممته الرمح شزرا ثم قلت له
الخليل الفراهيدي يَمَّمتُهُ الرُّمحَ شَزراً ثُمَّ قُلتُ لَهُ خُذهَا حُذَيف فَأَنتَ السَّيِّدُ الصَّمَدُ
فقد أطلقت كلب إليكم عهودها
تأبط شراً فَقَد أَطلَقَت كَلبٌ إِلَيكُم عُهودُها وَلَستُم إِلى إِلٍّ بِأَفقَرَ مِن كَلبِ
لموسى والجواد زججت عيسي
إبراهيم الطباطبائي لموسى والجواد زججت عيسي أجدُّ السير وخداً بعد وخدِ
يا بر يا بر يا واقي المخاوف يا
أحمد الهيبة يا بر يا بر يا واقي المخاوف يا كاف اكفني كل مكروه وكل أذى