البسيط
يا دهر مل فلعل الحظ يعتدل
حسن حسني الطويراني
يا دَهر مِل فلعل الحَظ يَعتدلُ
يا يَأس جُر فَعسى أَن يَنصرَ الأَملُ
ما بال من سكروا في الحب حين صحوا
حسن حسني الطويراني
ما بال من سكروا في الحب حين صحوا
لاموا المُحبَّ وَعمّا جرّبوا نصحوا
شوق تمادى ووصل عز فامتنعا
حسن حسني الطويراني
شَوق تَمادى وَوَصل عزَّ فامتنعا
فليكتَفي الدَهرُ منا بِالَّذي صَنعا
لا آخذ الله جفنا بالهوى نفثا
حسن حسني الطويراني
لا آخَذَ اللَهُ جفناً بِالهَوى نَفثا
فَحلَّ عقدةَ سمطِ الدَمعِ فانبعثا
هذي المنازل كم ليل سعيت لها
حسن حسني الطويراني
هذي المنازل كم ليلٍ سعيتُ لها
وَلي فؤادٌ لها يصبو وَينبعثُ
بدا الهنا والمنى في حسن تنسيق
حسن حسني الطويراني
بَدا الهنا وَالمُنى في حسن تَنسيقِ
وَاللَه عزز آمالي بِتَحقيقِ
يا سادة باعدونا بعدما ملكوا
حسن حسني الطويراني
يا سادةً باعدونا بعدَما ملكوا
منا القُلوبَ فطاش السمعُ وَالبصرُ
الدهر أقبل بالإقبال مسرورا
حسن حسني الطويراني
الدَهر أَقبل بالإِقبال مَسرورا
وَالملك عز وَأَضحى الأَمر مَيسورا
أساجل الورق إنشادا وإنشاء
حسن حسني الطويراني
أَساجِلُ الوُرقَ إنشاداً وَإنشاءَ
وَأسألُ الحُبَّ عودَ القُرب إِن شاءَ
طيف الحبيب سرى والليل معتكر
حسن حسني الطويراني
طَيفُ الحَبيبِ سَرى وَاللَيلُ معتكرُ
وَالقَلب مستعرٌ وَالجفن منهمرُ
يا قبة يتجلى من اشعتها
أبو المحاسن الكربلائي
يا قبة يتجلى من اشعتها
سنا ضياء على الظلماء متقد
فتنت باللحظ لب الظبي فافتتنا
حسن حسني الطويراني
فَتنتَ باللحظ لبَّ الظَبي فافتَتَنا
فَضحتَ غُصنَ النَقا بالتيه فامتحنا