البسيط

من الظباء ظباء همها السخب

ماني الموسوس
البسيط
مِنَ الظِباءِ ظِباءٌ هَمُّها السُخُبُ تَرعى القُلوبَ وَفي قَلبي لَها عُشُبُ

لو يكتب الناس أسماء الملوك إذا

ماني الموسوس
البسيط
لَو يَكتُبِ الناسُ أَسماءَ المُلوكِ إِذا أَعطوكَ موضِعَ بِسمِ اللهِ في الحَسَبِ

تبسمت فهمت عيني وما فهموا

حسن حسني الطويراني
البسيط
تَبسمت فَهَمَت عَيني وَما فَهِموا تَبكي السحائبُ حَيث البَرقُ يَبتسمُ

الله يعلم أني كمد

ماني الموسوس
البسيط
اللَهُ يَعلَمُ أَنّي كَمدُ لا أَستَطيعُ أَبُثُّ ما أَجِدُ

ذنبي إليه خضوعي حين أبصره

ماني الموسوس
البسيط
ذَنبي إِلَيهِ خُضوعي حينَ أُبصِرُهُ وَطولُ شَوقي إِلَيهِ حينَ أَذكُرُهُ

ريح الصبا حبذا من أين مسراكي

حسن حسني الطويراني
البسيط
ريح الصَبا حبذا من أَين مسراكي قَد أَذكرتنا بطيب الحَيّ ريّاكِ

أمن مرور الصبا أم نوح ذي الطوق

حسن حسني الطويراني
البسيط
أَمن مرورِ الصَبا أَم نَوحِ ذي الطَوق تَروي جُفوني وَيوري زندَه شوقي

عن جوهر الود لا يلهي الهوى عرض

حسن حسني الطويراني
البسيط
عَن جَوهر الودّ لا يُلهي الهَوى عَرضُ وَعَن خَليليَ ما أَخلى الحَشا عِوَضُ

لما أناخوا قبيل الصبح عيسهم

ماني الموسوس
البسيط
لَمّا أَناخوا قُبَيلَ الصُبحِ عيسَهُم وَثَوَّروها فَثارَت بِالهَوى الإِبِلُ

تذكرت مهجتي من كان يؤويها

حسن حسني الطويراني
البسيط
تذكرتْ مهجتي من كانَ يؤويها فَأَرسلت أَعيني بِالدَمع ترثيها

أطاع دمعي وصبري إذ رعوت عصى

حسن حسني الطويراني
البسيط
أَطاع دَمعي وَصَبري إِذ رَعَوتُ عصى وَزاد صدُّ حَبيبٍ وُدُّهُ نَقصا

بدا الهوى لفؤادي بعد تجريدي

حسن حسني الطويراني
البسيط
بدا الهَوى لفؤادي بعد تجريدي فقلت عاد الصِبا يا صَبوتي عودي