البسيط
سطر من اللوز في البستان
ابن بقي القرطبي
سطر من اللوز في البستان
ما زاد شيء على شيء ولا نقصا
ما كنت أحسب هذا الأمر منصرفا
خزيمة بن ثابت الأنصاري
ما كُنتُ أحسَبُ هذا الأمرَ مُنصَرِفاً
عن هاشمٍ ثُمَّ منها عن أبي حَسَنِ
وجاهل نسب الدعوى إلى كلمي
ابن بقي القرطبي
وجاهل نسب الدعوى إلى كلمي
لما رماه بمثل النبل في حدقه
يا أقتل الناس الحاظا واطيبهم
ابن بقي القرطبي
يا أقتل الناس الحاظا واطيبهم
ريقا متى كان فيك الصّاب والعسل
لئن عداني زمان عن لقائكم
ابن الخياط
لَئِنْ عَدانِي زَمانٌ عَنْ لِقائِكُمُ
لَما عَدانِيَ عَنْ تَذْكارِ ما سَلفَا
أقبلت بالجيش ملموما كتائبه
ابن بقي القرطبي
أقبلت بالجيش ملموماً كتائبه
كأنك البدر تحت العارض الهطل
لا ينفذ العزم الا من ينفذه
ابن بقي القرطبي
لا ينفذ العزم الا من ينفذه
والسيف يكهم الا في يد البطل
أعطى الشباب من الآراب ما طلبا
ابن الخياط
أَعْطى الشَّبابَ مِنَ الآرابِ ما طَلبَا
وَراحَ يَخْتالُ في ثَوْبَيْ هَوىً وَصِبا
يا مفلت الظبية الغناء من يده
ابن الخياط
يا مُفْلِتَ الظَّبْيَةِ الْغَنّاءِ مِنْ يَدِهِ
هَلاّ عَلِقْتَ بِها حُيِّيتَ مُقْتَنِصاً
يا صاحبي فدت نفسي نفوسكما
يحيى بن طالب
يا صاحِبَيَّ فَدَت نفسي نُفُوسَكُما
عُوجا عليَّ صُدورَ الأبغلِ الشُّنُنِ
يا ليت أن يدي شلت ولم يرني
ابن الخياط
يا لَيْتَ أَنَّ يَدِي شَلَّتْ وَلَمْ يَرَنِي
خَلْقٌ أَمُدُّ إِلَيْهِ بِالسُّؤالِ يَدا
ألا فتى من صروف الدهر يحميني
ابن الخياط
ألا فَتىً مِنْ صُرُوفِ الدَّهْرِ يَحْمِينِي
أَلا كَريمٌ عَلَى الأَيّامِ يُعْدِيني