العودة للتصفح
الكامل
الخفيف
الخفيف
الوافر
الكامل
تبسمت فهمت عيني وما فهموا
حسن حسني الطويرانيتَبسمت فَهَمَت عَيني وَما فَهِموا
تَبكي السحائبُ حَيث البَرقُ يَبتسمُ
وَبتُّ أَشكو غَرامي وَهيَ معرضةٌ
وَقيل ذا جاهلٌ ما ينطق الصنم
وَفي الهَوى بَعضُ ما في الخَمر من شبه
كُلٌّ يَغرُّ وَكلٌّ بعدَه النَدم
وَالفَرقُ بَينهما في الحُبِّ مسكنةٌ
وَفي الطِّلا تَحدُثُ الخَيلاءُ والشمم
وَتِلكَ تَشربُها طَوعاً بِملك يَدٍ
وَذاكَ عَن قَدرٍ جاءَت بِهِ القِسَم
يُقَصِّرُ القَولُ عَن وَصفي عَجائبَه
وَلَيسَ يَبلغُ كلَّ الحاجة الكلم
وَربّ حال أَذاعَت سرَّ مكتتمٍ
كَما تكلَّمَ وَهوَ الصامتُ القلم
وَقَد يَصون الهَوى بِالحَزم عارفُه
إِلا إِذا خانَه العَينان وَالسقم
وَلَيسَ كُلُّ فَتى يَبكي بِهِ شغفٌ
وَإِنَّما بِالدُموع المرء يُتَّهم
ما المَرء إِلا إناءٌ عِندَ طاقتِه
وَلَيسَ يَحمل شَيئاً حَيثُ يَنفَعم
هُم علّموني الهَوى بِالودّ مخدعةً
حَتّى إِذا ملكوا ملكَ الحَشا ظلموا
يا مَن جَفا قَسوةً ما كانَ أَلينَه
عَطفاً عَلَينا نُوافيه وَنَحترم
قَد كُنتُ قَبل هَواني في هَواك فَتىً
عِندي الذمارُ وَعِندي تُحفَظُ الذمم
وَاددتَ حَتّى ملكتَ القَلبَ ثم بَدا
غَدرُ الَّذي بِالوَفا وَالودّ يحتكم
كَم قدرةٍ أَظهرت من خُلْقِ صاحبِها
ما كانَ خَلفَ حجابِ العَجزِ يَنكتِم
قصائد مختارة
يا بدر تم سلوتي كمحاقه
شهاب الدين الخلوف
يَا بَدْرَ تَمٍّ سَلْوَتِي كَمَحَاقِهِ
وَمَحَبَّتِي كَكَمَالِهِ لَمْ تُوصَفِ
من علا الصاحب الطويل الركاب
فتيان الشاغوري
مِن عُلا الصاحِبِ الطَويلِ الرِّكابِ
طِرفُ طَرفِ الحَسودِ باكٍ كابي
أنا طاق تزهو بي الأيام
لسان الدين بن الخطيب
أَنَا طَاقُ تَزْهُو بِيَ الأَيَّامُ
تَعِبَتْ فِي بَدَائِعِي الأَفْهَامُ
كتب الله لي البقاء مديدا
بطرس البستاني
كتبَ اللهُ لي البقاءَ مديدا
واللغاتُ الحسان تهوى الخلودا
وذي سفه يواجهني يجهل
يعقوب التبريزي
وذي سفه يواجهني يجهل
وكنت لكل ذي جهل طبيبا
أيا فؤاد
أحلام الحسن
ماتَ الذّبيحُ ببينهِ وبسرّهِ
جرحٌ وما أدميتموهُ بعمرِهِ