العودة للتصفح
الرمل
الوافر
البسيط
الوافر
الوافر
يا دهر مل فلعل الحظ يعتدل
حسن حسني الطويرانييا دَهر مِل فلعل الحَظ يَعتدلُ
يا يَأس جُر فَعسى أَن يَنصرَ الأَملُ
يا حكمة فرّقت بَيني وَبينهمُ
طُولي فَللمرء من أَيامه دولُ
أَستودعُ اللَهَ من فارقتها وَأَنا
أَستودع اللَه إياها وَأَبتهل
وَدّعتها وَهِيَ تبدي الصَبرَ كاتمةً
وَالعَينُ في أَثري للحُزن تَنهمل
وَدّعتها وَعَزيزٌ أَن أَودّعها
وَسرتُ عَنها وَثمّ القَلب مشتغل
وَدّعتها وَفُؤادي قائل عجباً
وَهَل تطيق وَداعاً أَيُّها الرَجُل
فَسرت وَالقَلب مني أَيّ مضطرب
وَالقَلب مِنهُ بِرَأي العَين يَشتعل
وَقُلت يا حيّ لا تَنسى مودّتنا
فَربما طالَت الأَسفار وَاحتملوا
وَجئت أَرضاً أَتيناها عَلى قَدرٍ
لحكمة سرّها أَمضى بِهِ الأَزَل
فيها النهور صَفت في سيرها طَرَبٌ
فيها الغُصون زَهَت يَعتادها الميل
ظلالها أَرسلت فيها غَدائرها
وَوَجنة الزَهر سوّى حسنها الخَجَل
تَواضع السَهل حَتّى قالَ قائله
ارفقْ تعاظمت كبراً أَيها الجبل
وَجئت أَحياءَ لا زالَت ممتعةً
مَنيعةَ الجار لا تَغتالها الغِيَل
فَما قَضى الدَهر لي فيها عَلى وَطر
وَلا اهتدت بي إِلى آمالي السبل
وَساءَني ثمّ إفضال وَمكرمة
ما عاقَني خور ما ردّني فشل
لا لا فتلك أُمور ثمّ خافية
من دُونها يَنفد التفصيل وَالجُمَل
لَسَوف إمّا يَرى الأَعداء ما مكروا
أَو لا فيحجز فيما بَيننا الأَجل
وَقَد كَفى ما أُلاقي من نَوىً وَأَسىً
زَحزح ركابك علّ الدَهر يَنتقل
أَكلَّما حنّ مشتاق إِلى وَطَن
أَقول بلغت نيلاً أَيُّها الرجل
قصائد مختارة
أنجدتني في الهوى مذ أنجدوا
أبو الحسين الجزار
أنجدتني في الهوى مذ أنجدُوا
أدمُعٌ أضحت بشوقي تَشهدُ
ألا زارتك سافرة لثاما
أحمد قفطان
ألا زارتك سافرة لثاما
مكارم قد صبوت لها غلاما
غن الطبيعة أعطت في عناصرها
محيي الدين بن عربي
غن الطبيعةَ أعطت في عناصرها
أحكامها بالذي فيها من أسماءِ
عزيز لا يضاهيه عزيز
المفتي عبداللطيف فتح الله
عَزيزٌ لا يُضاهِيهِ عَزيزٌ
مَنِ اِتخذَ الكمالَ لَهُ دِثارا
رقصـة حب
كريم حوماري
هنا أنا
أنت هناك
سألت من المليحة برء دائي
محمود قابادو
سَألتُ مِنَ المليحةِ برءَ دائي
بِرشفِ برودِها العذبِ المزاجِ