العودة للتصفح
الكامل
البسيط
المتقارب
الخفيف
المنسرح
الطويل
لا آخذ الله جفنا بالهوى نفثا
حسن حسني الطويرانيلا آخَذَ اللَهُ جفناً بِالهَوى نَفثا
فَحلَّ عقدةَ سمطِ الدَمعِ فانبعثا
وَيا رعى اللَه ظبياً في الحَشا فعلت
أَلحاظُه فعلَ من جار الغَضا فَعثا
أَبكي هَواه أَم السلوان أَندبه
يا وَيلتي غزلاً ما قلتُ أَو فرثا
عاهدت نَفسي عَلى صَبري فَما حفظت
عَهدي فحلّ بِها تنكيلُ من نكثا
أَقول إِن لاحَ لي المرسول ذا جَعَدٍ
هَذا الغراب عَلى قتلي لَقَد بحثا
أَو قُلتُ قَلبي كَسيرٌ قال يجبره
إِن الكَثير لدينا قلّ ما اكترثا
فَوا رِجالَ الهَوى ما الحيلةُ اقترحوا
رُشداً منَ الأَمر كَم رشدٍ ثَوى جدثا
ما للملاح فتسبينا لواحظُها
كَأَنّ أَرواحنا قَد أُوجدت عَبثا
لا الصَبر يَجمل عَنها وَهيَ جافيةٌ
وَلا تُنَوّلُ صَبّاً بالمُنى شَبثا
قصائد مختارة
روض بمدرجة النسيم ألواني
ابن النقيب
روضٌ بمدرَجةِ النسيمِ ألواني
وعنادِلٌ بمنَصَّةِ الأغصانِ
سهرت فيك فلم أجحد يد السهر
أبو تمام
سَهِرتُ فيكَ فَلَم أَجحَد يَدَ السَهَرِ
وَطالَ فِكري وَلا عَتبٌ عَلى الفِكَرِ
تقدم بقانونك العادل
أحمد الكاشف
تقدم بقانونك العادلِ
وأقبل بدستورك الكاملِ
إن شوقا أمسى ينازعني في
عبد المحسن الصوري
إنَّ شَوقاً أمسَى يُنازِعُني فِي
كَ إلى مَن تَركتُهُ لَلَئِيمُ
نأوا فأدنتك منهم الذكر
أسامة بن منقذ
نأَوْا فأدنَتْكَ منهُمُ الذِّكَرُ
ومثَّلتْهُم لقلبِك الفِكَرُ
لك الخير قد زار الخيال المطالع
شهاب الدين التلعفري
لَكَ الخيرُ قَد زارَ الخَيالُ المُطالِعُ
يَخُبُّ بِهِ رَكبُ الكَرَى وَهو ضائِعُ