العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
أجدر الناس بالعلا العلماء
الشهاب المنصوريأجدرُ الناسِ بالعلا العلماءُ
فهمُ الصالحونَ والأولياءُ
سادةٌ ذو الجلال أثنى عليهم
وعلى مثلهم يطيبُ الثناءُ
وبهم تمطرُ السماءُ وعنّا
يكشفُ السوءُ ويزول البلاءُ
خشيةُ اللَهِ فيهم ذات حصر
أوَفى غيرهم يكونُ العلاءُ
منهم الآمرون بالعرفِ والنا
هون عمّا يقوله السفهاءُ
وإلى ربهم تقدّسَ عزّا
فقراء وهم به أغنياءُ
فالبريا جسمٌ وهم فيه روح
والبرايا موتى وهم أحياءُ
فتعففٌ عن لحمهم فهو سمٌ
حلّ منه الضنا وعزّ الشفاءُ
قد سموا فطنة وزادوا ذكاءً
أفتعمى عليهم الأنباءُ
قلت للجاهلِ المشاققِ فيهم
هل جزاءُ الشقاق إلا الشقاءُ
زبدةُ العالمين مخضاً ومحضاً
حيث كانوا لاسيما القراءُ
حبذا القارؤون قرة عينٍ
بعد قرآنهم يكون العراء
قد رأينا لكل دهر عيوناً
ولعمري هم للعيون ضياء
لا يبالون ما يقال جهولٌ
أنهيقٌ كلامه أم عواء
وإذا الكلبُ في ظلام الليالي
نبح الأرضَ لا تبالي السماءُ
فليبؤ بالشقاء كل جهول
ولتقر بالسعادة العلماء
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك
بأبي من وددته فافترقنا
وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك
من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ
نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك
أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ
لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك
سألونا أن كيف نحن فقلنا
من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك
كيف أصبحت يا أبا عمرانِ
يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك
كنت حراً فصرتُ عبد اليماني
من هوى شادنٍ هواهُ براني