البسيط
ما زال يفتح أبواباً ويغلقها
الراعي المري
ما زالَ يفتحُ أبواباً ويغلقُها
دوني ويفتحُ بابا بعد إرْتاجِ
بم التعلل لا أهل ولا وطن
المتنبي
بِمَ التَعَلُّلُ لا أَهلٌ وَلا وَطَنُ
وَلا نَديمٌ وَلا كَأسٌ وَلا سَكَنُ
زال النهار ونور منك يوهمنا
المتنبي
زالَ النَهارُ وَنورٌ مِنكَ يوهِمُنا
أَن لَم يَزُل وَلِجُنحِ اللَيلِ إِجنانُ
قد علم البين منا البين أجفانا
المتنبي
قَد عَلَّمَ البَينُ مِنّا البَينَ أَجفانا
تَدمى وَأَلَّفَ في ذا القَلبِ أَحزانا
كتمت حبك حتى منك تكرمة
المتنبي
كَتَمتُ حُبُّكِ حَتّى مِنكِ تَكرِمَةً
ثُمَّ اِستَوى فيكِ إِسراري وَإِعلاني
حجبت وجهك عن عيني مذ زمن
العباس بن الأحنف
حَجَبتِ وَجهَكِ عَن عَينَيَّ مُذ زَمَنٍ
فَلَو مَنَنتِ عَلى عَينَيَّ بِالنَظَرِ
حتى متى أنا موقوف على ظمإ
العباس بن الأحنف
حَتّى مَتى أَنا مَوقوفٌ عَلى ظَمَإٍ
بَينَ الطَريقَينِ لا وِرداً وَلا صَدرا
ثقي بعيني فلو آنست من بصري
العباس بن الأحنف
ثِقي بِعَيني فَلَو آنَستُ مِن بَصَري
خِيانَةً لَكِ لَم يَصحَبنِيَ البَصَرُ
أمد عيني إلى الدنيا وزهرتها
العباس بن الأحنف
أَمُدُّ عَيني إِلى الدُنيا وَزَهرَتِها
فَما تَرى العَينُ شَيئاً غَيرَها حَسَنا
إذا التقينا شكونا ما نكاتمه
العباس بن الأحنف
إِذا اِلتَقَينا شَكَونا ما نُكاتِمُهُ
في عِفَّةٍ وَحَديثٍ مِن هُنا وَهُنا
قامت تودعنا والعين ساكبة
جميل بثينة
قامَت تُودِّعُنَا وَالعَينُ ساكِبَةٌ
إِنسانُها بِقَضيضِ الدَّمعِ مُكتَحِلُ
كانت ظلوم إذا عاتبتها اعتذرت
العباس بن الأحنف
كانَت ظَلومُ إِذا عاتَبتُها اِعتَذَرَت
فَكُنتُ أَحبِسُ دَمعي حينَ تَعتَذِرُ