العودة للتصفح

قامت تودعنا والعين ساكبة

جميل بثينة
قامَت تُودِّعُنَا وَالعَينُ ساكِبَةٌ
إِنسانُها بِقَضيضِ الدَّمعِ مُكتَحِلُ
ثُم استَدارَ عَلَى أَرجاءِ ساحَتِه
حَتَّى تَبادَرَ مِنها دَمعُها الهملُ
كأَنَّهُ حينَ جَدَّ المأقِيَان بِه
دُرٌّ تقطَّع منهُ السلك مُنسجلُ
قصائد فراق البسيط حرف ل