البسيط
وكيف قرت لأهل العلم أعينهم
عبد الله بن المبارك
وكيف قرّت لأهل العلم أعينهم
أو استلذوا لذيذ نوم أو هجعوا
ظلم لذا اليوم وصف قبل رؤيته
المتنبي
ظُلمٌ لِذا اليَومِ وَصفٌ قَبلَ رُؤيَتِهِ
لا يَصدُقُ الوَصفُ حَتّى يَصدُقُ النَظَرُ
وشادن روح من يهواه في يده
المتنبي
وَشادِنٍ روحُ مَن يَهواهُ في يَدِهِ
سَيفُ الصُدودِ عَلى أَعلى مُقَلَّدِهِ
ما ذاق طعم الغنى من لا قنوع له
عبد الله بن المبارك
ما ذاقَ طعم الغنى من لا قنوعَ له
ولن ترى قانِعاً ما عاشَ مفتَقِرا
يسائلني ابن بجير اين ابكره
متمم اليربوعي
يسائلني ابنُ بجيرٍ اين ابكرُهُ
عنّي فان فؤادي عنك مشغول
ماذا الوداع وداع الوامق الكمد
المتنبي
ماذا الوَداعُ وَداعُ الوامِقِ الكَمِدِ
هَذا الوَداعُ وَداعَ الروحِ لِلجَسَدِ
هلا سألت هداك الله ما حسبي
الأعسر الضبي
هَلا سأَلتِ هَداكِ اللَه ما حَسبي
عِندَ الطِعانِ إِذا ما احمرَّتِ الحَدَقُ
عز التقى بتقى جل ناعيه
أحمد قفطان
عز التقى بتقى جل ناعيه
فأصبحت شرعة الإسلام ترثيه
يستعظمون أبياتا نأمت بها
المتنبي
يَستَعظِمونَ أُبَيّاتاً نَأَمتُ بِها
لا تَحسُدُنَّ عَلى أَن يَنأَمَ الأَسَدا
لو كان صبغي سواد الشعر لم يحل
ابن نباتة السعدي
لو كانَ صِبْغي سواد الشّعرِ لم يَحُلِ
والدّهْرُ يُعْرَفُ ما فيهِ سِوى الخَجَلِ
الخيل والليل والبيداءُ تعرفني
المتنبي
وَاحَـرّ قَلْبـاهُ مـمّنْ قَلْبُـهُ شَبِـمُ
وَمَنْ بجِسْمـي وَحالي عِنـدَهُ سَقَـمُ
محمد بن زريق ما نرى أحدا
المتنبي
مُحَمَّدُ بنَ زُرَيقٍ ما نَرى أَحَدا
إِذا فَقَدناكَ يُعطي قَبلَ أَن يَعِدا