البسيط
ما سؤتني إذ وضعت الثقل عن عنقي
محمد بن حازم الباهلي
ما سؤتني إذ وضعت الثقل عن عنقي
بمنعٍ رفدك إذ أخطأت في طلبي
أحيا وأيسر ما قاسيت ما قتلا
المتنبي
أحَيا وَأَيسَرُ ما قاسَيتُ ما قَتَلا
وَالبَينُ جارَ عَلى ضَعفي وَما عَدَلا
ما كان مال يفوت دون غد
محمد بن حازم الباهلي
ما كان مال يفوتُ دونَ غدِ
فليس بي حاجة لي أحدٍ
أقل أنل أن صن احمل عل سل أعد
المتنبي
أَقِل أَنِل أُن صُنِ اِحمِل عَلِّ سَلِّ أَعِد
زِد هَشَّ بَشَّ هَبِ اِغفِر أَدنِ سُرَّ صِلِ
أيا بن سعيد جزت بي غاية البر
محمد بن حازم الباهلي
أَيا بنَ سَعيدٍ جُزتَ بي غايَةَ البِرِّ
وَحَمَّلتَني ما لا أُطيقُ مِنَ الشُكرِ
أما ترى ما أراه أيها الملك
المتنبي
أَما تَرى ما أَراهُ أَيُّها المَلِكُ
كَأَنَّنا في سَماءِ مالَها حُبُكُ
من أعمل اليأس كان اليأس جاعله
محمد بن حازم الباهلي
مَن أَعمَلَ اليَأسَ كانَ اليَأسُ جاعِلَهُ
مُعَظِّماً أَبَداً في أَعيُنِ الناسِ
هون عليك فكل الأمر ينقطع
محمد بن حازم الباهلي
هَوِّن عَلَيكَ فَكُلُّ الأَمرِ يَنقَطِعُ
وَخَلِّ عَنكَ عِنانَ الهَمِّ يَندَفِعُ
يا بؤس للشيخ عباد بن شداد
عباد اليربوعي
يا بُؤْسَ لِلشَّيْخِ عَبَّادِ بْنِ شَدَّادِ
أَضْحَى رَهِينَةَ بَيْتٍ بَيْنَ أَعْوادِ
والمرء يفرح بالأيام يقطعها
السهروردي المقتول
وَالمَرءُ يَفرَحُ بِالأَيّام يَقطَعها
وَكُلّ يَومٍ مَضى يَدنو مِن الأَجلِ
غيري بأكثر هذا الناس ينخدع
المتنبي
غَيري بِأَكثَرِ هَذا الناسِ يَنخَدِعُ
إِن قاتَلوا جَبُنوا أَو حَدَّثوا شَجُعوا
لا يمنعنك خفض العيش في دعة
السهروردي المقتول
لا يَمنَعنّك خَفض العَيشِ في دِعةٍ
مِن أَن تَبَدّل أَوطاناً بِأَوطانِ