البسيط
من أية الطرق يأتي نحوك الكرم
المتنبي
مِن أَيَّةِ الطُرقِ يَأتي نَحوَكَ الكَرَمُ
أَينَ المَحاجِمُ يا كافورُ وَالجَلَمُ
كاد الفراق غداة البين يفجعني
زبان بن سيار الفزاري
كادَ الفِراقُ غَداةَ البَينِ يَفجَعُني
لَو كُنتُ مِن فَجَعاتِ البَينِ قُرحانا
إني امرؤ هدم الإقتار مأثرتي
هرم بن عمير
إِنِّي امْرُؤٌ هَدَمَ الْإِقْتارُ مَأْثَرَتِي
وَاجْتاحَ ما بَثَّتِ الْأَيَّامُ مِنْ خَطَرِي
لا تغدروا إن هذا الغدر منقصة
أخت الأسود بن غفار
لا تَغدُروا إنَ هذا الغدرَ مَنقصةٌ
وَكلّ عيبٍ يرى عيباً وَإِن صغرا
بعمر كسكر طاب اللهو والطرب
محمد بن حازم الباهلي
بِعُمرِ كَسكَرَ طابَ اللَهوُ وَالطَرَبُ
وَاليادَكاراتُ وَالأَدوارُ وَالنُجُبُ
قالوا هجتك سلول اللؤم مخفية
ابن الدمينة
قالوا هَجتكَ سَلولُ اللُّؤمِ مُخفِيةً
فاليومَ أهجوا سَلولاً لا أُخافيهَا
ضيف ألم برأسي غير محتشم
المتنبي
ضَيفٌ أَلَمَّ بِرَأسي غَيرَ مُحتَشِمِ
وَالسَيفُ أَحسَنُ فِعلاً مِنهُ بِاللِمَمِ
لا حين صبر فخل الدمع ينهمل
محمد بن حازم الباهلي
لا حينَ صَبرٍ فَخَلِّ الدَمعَ يَنهَمِلُ
فَقدُ الشَبابِ بِفَقدِ الروحِ مُتَّصِلُ
كم المقام وكم تعتافك العلل
محمد بن حازم الباهلي
كَم المَقامُ وَكَم تَعتافُكَ العِلَلُ
ماضاقَتِ الأَرضُ بِالفِتيانِ وَالسُبُلُ
عقبى اليمين على عقبى الوغى ندم
المتنبي
عُقبى اليَمينِ عَلى عُقبى الوَغى نَدَمُ
ماذا يَزيدُكَ في إِقدامِكَ القَسَمُ
إنى لباك وما عذرى إذا هملت
ابن الدمينة
إِنّى لَبَاكٍ وَما عذرِى إِذا هَمَلَت
عَينى عَلَى الإِلفِ قَد جَرَّبتُهُ خانَا
ما مستزيرك في ود رأى خللا
محمد بن حازم الباهلي
ما مُستَزيرُكَ في وُدٍّ رَأى خَلَلاً
في مَوضِعِ الأُنسِ أَهلاً مِنكَ لِلغَضَبِ