البسيط
حمدا لمالكنا لفظا ومستطرا
ابن رازكه
حَمداً لِمالِكِنا لَفظاً وَمُستَطَراً
مِن كاتِبٍ سائِلٍ لِمَن هُنا حَضَرا
أإن ترسمت أطلالا لموذية
النبهاني العماني
أإنْ ترَّسمت أطلالاً لموذيةٍ
كأنها من زَبور الهندِ مرقومُ
من كان لم ير فعل الحب في بدني
العباس بن الأحنف
مَن كانَ لَم يَرَ فِعلَ الحُبِّ في بَدَني
فَليَأتِني يَرَ مِن آثارِهِ عَجَبا
أبلغ مهلهل عن بكر مغلغلة
جساس بن مرة
أَبلِغ مُهَلهَلَ عَن بَكرٍ مُغَلغَلَةً
مَنَّتكَ نَفسُكَ مِن غَيٍّ أَمانيها
يا ربة العير رديه لمرتعه
عامر بن الظرب
يا رَبَّةَ الْعَيْرِ رُدِّيهِ لِمَرْتَعِهِ
لا تَظْعَنِي فَتَهِيجِي النَّاسَ بِالظَّعَنِ
إن أشرب الخمر أشربها للذتها
عامر بن الظرب
إِنْ أَشْرَبِ الْخَمْرَ أَشْرَبْها لِلَذَّتِها
وَإِنْ أَدَعْها فَإِنِّي ماقِتٌ قالِ
يا زين من ولدت حواء من ولد
العباس بن الأحنف
يا زَينَ مَن وَلَدَت حَوّاءُ مِن وَلَدٍ
لَولاكَ لَم تَملُحِ الدُنيا وَلَم تَطِبِ
من عوَّد الناس خيرًا طالبوه به
عباس محمود العقاد
من عوَّد الناس خيرًا طالبوه به
كأنه الدَّين يُلوى بالمعاذير
أعطيتهم لؤلؤا حرا فحين رأوا
عباس محمود العقاد
أعطيتهم لؤلؤًا حرًّا فحين رأوا
صغيرةً منه صاحوا: أي إفلاس
قد كنت أشكو هوى نفسي وأظهره
العباس بن الأحنف
قَد كُنتُ أَشكو هَوى نَفسي وَأُظهِرُهُ
إِلى سَعيدِ اِبنِ عُثمانٍ بِتَصريحِ
وعاذلين ألحوا في محبتها
جميل بثينة
وَعاذِلينَ أَلَحّوا في مَحَبَّتِها
يا لَيتَهُم وَجَدوا مِثلَ الَّذي أَجِدُ
لما دنا البين بين الحي واقتسموا
جميل بثينة
لَمّا دَنا البَينُ بَينُ الحَيِّ وَاِقتَسَموا
حَبلَ النَوى فَهوَ في أَيديهِمُ قِطَعُ