البسيط
يا من أحس رقادا بت أنشده
العباس بن الأحنف
يا مَن أَحَسَّ رُقاداً بِتُّ أَنشُدُهُ
مُذ غابَ عَن مُقلَتي وَاِستَخلَفَ الكَمَدا
إني لأحسب والأقدار غالبة
العباس بن الأحنف
إِنّي لَأَحسَبُ وَالأَقدارُ غالِبَةٌ
أَنّي وَإِيّاكِ مِثلُ الروحِ في الجَسَدِ
قد خفت أن لا أراكم آخر الأبد
العباس بن الأحنف
قَد خِفتُ أَن لا أَراكُم آخِرَ الأَبَدِ
وأَن أَموتَ بِهذا الشَوقِ وَالكَمَدِ
تراقصت في الضياء الثر وانعطفت
عبدالعزيز الرفاعي
تراقَصًتْ في الضٍِّياءِ الثرِّ وانعطفتْ
نحو الغديرِ وحَيَّتْ نغمةَ الشَّـادي
إني أجل ظلوما أن يكون لها
العباس بن الأحنف
إِنّي أُجِلُّ ظَلوماً أَن يَكونَ لَها
بَينَ الجَواري إِذا قَوَّمتَها ثَمَنُ
يا موقد النار بالهندي والغار
العباس بن الأحنف
يا مُوقِدَ النارِ بِالهِندِيِّ وَالغارِ
هَيَّجتَ لي حَزَناً يا مُوقِدَ النارِ
إني طربت إلى شمس إذا طلعت
العباس بن الأحنف
إِنّي طَرِبتُ إِلى شَمسٍ إِذا طَلَعَت
كانَت مَشارِقُها جَوفَ المَقاصيرِ
يا دار أسماء قد أقوت بأنشاج
أبو وجزة السعدي
يا دارَ أَسماءَ قَد أَقوت بِأَنشاجِ
كَالوَشمِ أَو كَإِمامِ الكاتِبِ الهاجي
كم قد خلوت بمن أهوى ويمنعني
عبدالصمد العبدي
كم قد خلوتُ بمن أهوى ويمنعني
منه الحياء وخوف اللّه والحَذَرُ
راحت رواحا قلوصي وهي حامدة
أبو وجزة السعدي
راحَت رَواحاً قَلوصي وَهي حامِدَةٌ
آلَ الزُبَيرِ وَلَم تَعدِل بِهم أَحَدا
تفتر عن مضحك السدري إن ضحكت
عبدالصمد العبدي
تفترّ عن مضحك السدري إن ضحكت
كَرْفَ الأتان رأتْ إدلاء أعيار
تأبد القاع من ذي العش فالبيد
أبو وجزة السعدي
تَأَبَّدَ القاعُ مِن ذي العُشِّ فَالبيد
فَتَغلمانُ فَأَشداخٌ فَعَبّودُ