العودة للتصفح الكامل الكامل البسيط الكامل أحذ الكامل الكامل
قد كنت أشكو هوى نفسي وأظهره
العباس بن الأحنفقَد كُنتُ أَشكو هَوى نَفسي وَأُظهِرُهُ
إِلى سَعيدِ اِبنِ عُثمانٍ بِتَصريحِ
حَتّى إِذا دارُهُ عَنّي بِهِ نَزَحَت
بَقيتُ أَشكو هَوى قَلبي إِلى الريحِ
يا رَبِّ إِن دامَ ما بي هَكَذا أَبَداً
فَاقبِض إِلى رَحمَةٍ يا خالِقي روحي
أَمسَت بِيَثرِبَ نَفسي عِندَ جارِيَةٍ
حَوراءَ تُنمى إِلى الغُرِّ المَساميحِ
يا حُسنَها حينَ تَمشي في وَصائِفِها
كَأَنَّها البَدرُ يَبدو في المَصابيحِ
يا أَهلَ يَثرِبَ ما تَقضونَ في رَجُلٍ
صَبِّ الفُؤادِ كَئيبٍ غَيرِ مَمنوحِ
أَهدى السَلامَ إِلى خَودٍ بِأَرضِكُمُ
مِنَ العِراقِ عَلى بُعدِ المَناديحِ
مِن دونِ نَفسي أَقفالٌ لِحُبِّكُمُ
وَأَنتُمُ لِيَ أَسبابُ المَفاتيحِ
قصائد مختارة
وغزالة غازلتها فتبسمت
شهاب الدين الخلوف وَغَزَالَةٍ غَازَلْتُهَا فَتَبَسَّمَتْ ثُمَّ انْثَنَتْ تَرْنُو بلحظٍ جَارِحِ
يا سيدا حزت المكارم في الورى
حنا الأسعد يا سيّداً حزتَ المكارم في الورى وَسموت فخراً فوق شامخة الذُرى
ذكراه تشرقني بالدمع وا حزنا
علي الحصري القيرواني ذِكراهُ تُشرِقُني بِالدَمعِ وَا حزنا وَقلّ بِالدَمعِ لِلمَحزونِ إِشراقُ
الشيب أزهار الشباب فما له
أبو العلاء المعري الشيبُ أَزهارُ الشَبابِ فَما لَهُ يُخفى وَحُسنُ الرَوضِ بِالأَزهارِ
منا الوصال ومنكم الهجر
الشريف المرتضى منّا الوصالُ ومنكُمُ الهجرُ وعلى إساءَتكمْ بنا الشّكرُ
ولقد صحبت العز مذ أنا يافع
احمد بن شاهين القبرسي ولقد صحبتُ العزَّ مذ أنا يافعٌ فهو الشَّباب على الشبابِ أتاني