العودة للتصفح الطويل الكامل مجزوء الرمل
قل لهضيم الكشح مياس
ديك الجنقُلْ لهَضِيمِ الكَشْحِ مَيّاسِ
اِنْتَقَضَ العَهْدُ مِنَ النّاسِ
يا طَلْعَةَ الآسِ التي لَمْ تَمِدْ
إلاَّ أَذَلّتْ قُضُبَ الآسِ
وَثِقْتَ بالكَأْسِ وشُرَّابِها
وحَتْفُ أَمْثالِكَ في الكاسِ
وحالُ مِيمَاسٍ ويا بُعْدَ مَا
بينَ مغيِثيكَ ومِيمَاسِ
تَقْطيعُ أَنْفاسِكَ في أًثْرِهِمْ
ومَلْكِهِمْ قَطّعَ أَنْفاسِي
لابَأْسَ مَولايَ على أَنّها
نِهَايَةُ المَكْرُوهِ والبَاسِ
هيَ اللّيالي ولها دَوْلَةٌ
وَوَحْشَةٌ مِنْ بَعْدِ إِيناسِ
بَيْنَا أَنافَتْ وعَلَتْ بالفتَى
إِذْ قِيلَ حَطّتْهُ على الرَّاسِ
فَالْهُ ودَعْ عنكَ أحادِيثَهم
سَيُصْبِحُ الذَّاكِرُ كالنّاسِي
قصائد مختارة
عصيت هوى نفسي صغيراً فعندما
ابن كمونة عصيت هوى نفسي صغيراً فعندما دهتني لليالي بالمشيب وبالكبر
حيل البلى تأتي على المحتال
ابو العتاهية حِيَلُ البَلى تَأتي عَلى المُحتالِ وَمساكِنُ الدُنيا فَهُنَّ بَوالِ
بالشعب كذا عن يمنة الحي قف
ابن الفارض بالشّعب كَذا عن يَمْنَةِ الحيّ قفِ واذْكرْ جُملاً من شَرْحِ حالي وَصِفِ
الحي الغامض
وديع سعادة على عجَل وبفتَّاحة العلب في يدي
قل لقوم لا أبالي
الشريف المرتضى قل لقومٍ لا أُبالي فيهمُ مَن ذا ألومُ
وذي كرم يعطي معاقل ملكه
ابن الساعاتي وذي كرمٍ يعطي معاقل ملكه إذا مدحنا زفَّت إليه عقائله