البسيط

هي المطامع في صدر الألى طمعوا

إبراهيم المنذر
البسيط
هي المطامع في صدر الألى طمعوا واستبعدوا النّاس إذلالاً وإصغارا

روى الرواة قديماً عن سليمان

إبراهيم المنذر
البسيط
روى الرّواة قديماً عن سليمان حكايةً حار فيها كلّ إنسان

ماذا المصاب الذي اهتزت له الأمم

إبراهيم المنذر
البسيط
ماذا المصاب الذي اهتزّت له الأمم وغاب فيه الضّيا فاشتدّت الظّلم

لقد وقفت صباح اليوم مفتكراً

إبراهيم المنذر
البسيط
لقّد وقفت صباح اليوم مفتكراً بكل ما مرّ في التاريخ واحتجبا

هل بالحوادث والأيام من عجب

دريد بن الصمة
البسيط
هَل بِالحَوادِثِ وَالأَيامِ مِن عَجَبِ أَم بِاِبنِ جُدعانَ عَبدِ اللَهِ مِن كَلَبِ

يا قبلة الشام بل يا درة الشام

إبراهيم المنذر
البسيط
يا قبلة الشّام بل يا درّة الشام كم في سمائك من وحي وإلهام

يا خالدا خالد الأيسار والنادي

دريد بن الصمة
البسيط
يا خالِداً خالِدَ الأَيسارِ وَالنادي وَخالِدَ الريحِ إِذ هَبَّت بِصُرّادِ

أقدم العود قدامي فأتبعه

دريد بن الصمة
البسيط
أُقَدِّمُ العودَ قُدّامي فَأَتبَعُهُ وَقَد أَراني وَلا يَمشي بِيَ العَودُ

لسائل الدمع عن بغداد أخبار

أبن أبي اليسر
البسيط
لسائل الدمع عن بغداد أخبار فما وقوفك والأحباب قد ساروا

سائل بوقع تميم في ذوي يمن

الأضبط بن قريع السعدي
البسيط
سائِلْ بِوَقْعِ تَمِيمٍ في ذَوي يَمَنٍ لَمَّا أَلَامُوا جِوارَ التَّيْمِ أَوْ عُكُلِ

أبلغ نعيماً وأوفى إن لقيتهما

دريد بن الصمة
البسيط
أَبلِغ نَعيماً وَأَوفى إِن لَقيتَهُما إِن لَم يَكُن كانَ في سَمعَيهِما صَمَمُ

لله ما بلغت أربابها الهمم

أبو الحسين الجزار
البسيط
للّه ما بَلَغَت أربابَها الهمَمُ من رُتبَةٍ عجزَت عن نَيلها الأُمَمُ