البسيط
لا تحسبوني وإن ألممت عن عقر
أبو حيان الأندلسي
لا تحسبوني وإن ألْمَمْتُ عن عُقُرٍ
بِمُضْمِرٍ لكمُ هجراً ولا مَلَلا
كم لي أعلل آمالي بلقياكا
أبو الحسين الجزار
كم لي أُعَلّلُ آمالي بلقياكا
والدَّهرَ يحجُبُ عني حُسنَ مرآكا
تذكري للبلى في قعر مظلمة
أبو حيان الأندلسي
تَذَكُّري لِلبِلى في قَعرِ مُظلمَةٍ
أَصارَني زاهِداً في المال وَالرُتبِ
خرجت أمشي إلى شخص فحدثني
أبو حيان الأندلسي
خَرَجتُ أَمشي إِلى شَخصٍ فَحَدَّثني
قَلبي بِمجلسِ مَن يَهوى وَما كَذَبا
أجفانه ضمنت لي صدق موعده
أبو الحسين الجزار
أجفانه ضَمِنت لي صِدق موعِدِه
فكيفَ توفى ضماناً وهي تِنكرُهُ
أحبابنا ما لليلى بعد فرقتكم
أبو الحسين الجزار
أحبابنا ما لليلى بعد فرقتكُم
كأنَّما هو مخلوقٌ بلا سَحَر
من علم القلب ما يملى من الغزل
صردر
من علَّم القلبَ ما يُملى من الغَزَلِ
نوحُ الحمام له أَمْ حَنَّةُ الإبلِ
لا أعذر المرء يصبو وهو مختار
صردر
لا أعِذر المرءَ يصبو وهو مختارُ
الحبُّ يُجمَعُ فيه العارُ والنارُ
منعم الجسم يحكي الماء رقته
ابن طباطبا العلوي
منعم الجسم يحكي الماء رقته
وقلبه قسوة يحكي أبا أوس
قد حصلنا من الماش كما قي
صردر
قد حصَلنا من الماش كما قي
ل قديما لا عطرَ بعد عَروسِ
يا صحابي واين منى صحبى
صردر
يا صِحابي واينَ منِّىَ صَحبى
صرَعتهم عيونُ ذاك السِّربِ
النجاء النجاء من أرض نجد
صردر
النجاءَ النجاءَ من أرضِ نجدِ
قبلَ أن يعلَق الفؤادُ بوجدِ